ضمير ليبرمان يؤنبه! معلومات سرية إسرائيلية بأن الأسد أشرف شخصياً على المجزرة الكيمياوية

تم النشر: تم التحديث:
AVIGDOR LIEBERMAN
CHRISTOF STACHE via Getty Images

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الخميس 6 أبريل/نيسان 2017، أنه متأكد "100%" أن الرئيس السوري بشار الأسد أمر بشكل مباشر بشنِّ الهجوم الكيماوي على خان شيخون، الذي أسفر عن مقتل 86 مدنياً، والذي أثار حفيظة دولية. في حين صرَّح وزير الخارجية السوري، أن قواته "لم ولن تستخدم السلاح الكيميائي ضد الشعب والأطفال، ولا حتى "ضد الإرهابيين"، على حد وصفه.

ليبرمان قال في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الأكثر توزيعاً، إن "رئيس النظام بشار الأسد أمر بشكل مباشر وخطَّط" للهجوم، مؤكداً أنه "متأكد بنسبة 100%". ولم يوضح ليبرمان سبب تأكُّده من ذلك.

وانتقد الوزير الإسرائيلي تقاعس المجتمع الدولي، مؤكداً أن ردَّ الفعل كان مجرد "صفر".

ورداً على سؤال حول إمكانية تورط إسرائيل في الحرب الدائرة في سوريا، أجاب ليبرمان: "لماذا علينا أن نقوم بعمل الآخرين؟ هذه مسؤولية المجتمع الدولي".


تصريحات المعلم


من جانبه، أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن دمشق "لم ولن تستخدم" السلاح الكيميائي ضد الشعب والأطفال، ولا حتى "ضد الإرهابيين"، وذلك إثر اتهامات دول غربية لدمشق بالوقوف وراء هجوم كيميائي في شمال غربي البلاد.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي عقده في دمشق: "أؤكد لكم مرة أخرى أن الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من السلاح، ليس ضد شعبنا وأطفالنا، حتى ضد الإرهابيين الذين يقتلون شعبنا وأطفالنا ويعتدون على الآمنين في المدن من خلال قذائفهم العشوائية"، على حد وصفه.

وقال المعلم: "في خان شيخون، ما جرى أن الإعلان عن بدء الحملة كان في السابعة صباحاً، في حين أن أول غارة للطيران السوري جرت في الساعة 11:30 من اليوم ذاته، على مستودع للذخيرة، تابع لجبهة النصرة توجد فيه مواد كيميائية".

ويتطابق ذلك مع ما أعلنته روسيا، حليفة النظام السوري، الأربعاء، عبر تأكيدها أن الطيران السوري قصف "مستودعاً" لفصائل معارضة "يتضمن مواد سامة".

وأرجأ مجلس الأمن الدولي في ختام جلسة طارئة، عقدها الأربعاء للبحث في الهجوم على خان شيخون، أرجأ التصويت على مشروع قرار غربي يدين الهجوم. وبحسب دبلوماسيين فإن التصويت على مشروع القرار الذي قدمته واشنطن ولندن وباريس واعتبرته روسيا، حليفة النظام السوري "غيرَ مقبول على الإطلاق"، قد يتم اعتباراً من الخميس.

وأسفر الهجوم على بلدة خان شيخون في ريف إدلب بشمال غربي سوريا، صباح الثلاثاء، عن مقتل 86 مدنياً، بينهم 30 طفلاً و20 امرأة، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان مساء الأربعاء.