أرادت مغازلة نساء المملكة فأغضبتهن.. رئيسة وزراء بريطانيا تتورط في تصريحات تعرف السعوديات كيفية الرد عليها

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

ردود غير حماسية وباردة جداً، تلقَّتها رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي من السعوديات، بعد تصريحاتها بأنها ستكون ملهمة للنساء في المملكة.

وتعمَّدت رئيسة الوزراء البريطانية رفض الالتزام بقواعد زي المرأة بالسعودية، حينما لم ترْتَدِ غطاء الرأس أثناء زيارتها للمملكة، التي استمرت لـ3 أيام.

وقالت ماي قبل وصولها للسعودية، إنها تأمل أن تكون إلهاماً للنساء المقموعات في أنحاء البلاد.

لكنَّ مريم، أم نواف، وهي أمٌّ في متوسط العمر لطفلين اثنين، لم يبدُ عليها أي تأثر أو إعجاب بتلك التصريحات.

وفي حديث لها مع صحيفة الإندبندنت البريطانية خلال حضورها مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، قالت: "الواقع أن هذا النوع من التصريحات الدولية هو الذي يبطئ العملية أحياناً. انظروا إلى (حركة الحقوق المدنية الأخيرة التي هدفت إلى السماح للنساء بالقيادة). لقد كانت السلطات تتجه تدريجياً نحو ذاك الاتجاه، وكانوا على الأرجح سيخففون من القوانين بفضل الضغوط المتواضعة من الناس".

وأضافت: "ولكن عندما تبدأ حكومات أخرى ومنظمات خيرية عالمية، مثل منظمة العفو الدولية بالصراخ العالي قائلة "دعوهنَّ يقدن! اتركوهنَّ يقدن!" هنا تغلق السلطات باب الحديث عن الإصلاح. في السعودية، لا بد (للتغيير) أن يحدث على راحته"، حسب تعبيرها.


لسنا متخلفين


كما تحدثت للصحيفة فتاة أخرى عمرها 19 عاماً، اشترطت عدم ذكر اسمها خوفاً من أن يمانع والدها، وقالت: "إننا بالطبع نرحب بأي امرأة قائدة، وأرجو أن أراها تتحدث مع حكومتنا، ولكن لعلها لا تعرف شيئاً عن المملكة العربية السعودية؟ نحن لسنا متخلفين، ونعرف أن النساء قد يكنَّ سياسيات، لكن هذا ليس معناه أنهن يبلين بلاء حسناً".

وقد جاءت ردود الفعل هذه رداً على تدخل ماي في أجندة مساواة الحقوق بالمملكة، المحافظة، بعدما قالت رئيسة الوزراء إنها تأمل أن تكون زيارتها قد أظهرت "ما يمكن للنساء تحقيقه من إنجازات، وكيف أنه يمكن لهن الاضطلاع بمناصب هامة".

والتقت ماي بمجموعة طالبات سعوديات، كما اصطحبتها الأميرة ريما، نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية، في جولة حول معهد القيادة في العاصمة الرياض، الذي له دورٌ في خطط التحديث في المملكة.

وتريد المملكة زيادة نسبة النساء العاملات من 22% إلى 30% بحلول عام 2030.

لكن رجال الدين المحافظين بالمملكة يعارضون التربية البدنية للبنات، بوصفها "غير محتشمة"، فيما لم يطرح الموضوع على المناهج المدرسية، حسب تقرير الإندبندنت البريطانية.

-هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Independent البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.