زعيمة ميانمار الحائزة على جائزة نوبل: المسلمون يقتلون بعضهم بعضاً ولا يوجد تطهير عرقي

تم النشر: تم التحديث:
AUNG SAN SUU KYI
AUNG HTET via Getty Images


اعتبرت زعيمة ميانمار أونج سان سو كي إن مصطلح التطهير العرقي أشد مما ينبغي لوصف ما يحدث في ولاية راخين ذات الأغلبية المسلمة المعروفة باسم "الروهينجا"، مشيرة إلى عمليات انتقام متبادلة بين مسلمي بلادها أنفسهم.

وقالت سو كي في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عندما سئلت عما إذا كانت ستخلد في الأذهان كفائزة بجائزة نوبل تجاهلت التصفية العرقية في بلادها "لا أعتقد أن هناك تطهيرا عرقيا. أعتقد أن التطهير العرقي تعبير أشد من اللازم لوصف ما يحدث".

وتواجه سو كي انتقادات دولية بشأن تعامل حكومتها مع الأزمة في الإقليم الذي تسكنه أغلبية مسلمة.

وأشعلت هجمات على مواقع لحرس الحدود في ميانمار في أكتوبر/ تشرين الأول 2016على يد جماعة مسلحة لم تكن معروفة سابقا أكبر أزمة لسو كي منذ توليها السلطة قبل عام تقريبا مع فرار أكثر من 75 ألفا من الروهينجا إلى بنغلاديش في الحملة التي شنها الجيش بعد تلك الهجمات.

وجاء في تقرير للأمم المتحدة صدر في وقت سابق هذا العام أن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت عمليات قتل جماعي واغتصاب جماعي ضد الروهينجا خلال حملتهم ضد المسلحين وهو ما قد يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وينفي الجيش الاتهامات ويقول إنه ينفذ عملية مشروعة ضد المسلحين.

وقالت سو كي لبي.بي.سي "ما نسعى إليه هو المصالحة وليس الإدانة".
وأردفت سو تشي "لا أعتقد أن مسلمي الروهينجا يتعرضون لعملية تطهير عرقي"، مشيرة إلى أن هناك الكثير من العداوة هناك - إنهم المسلمون يقتلون بعضهم البعض أيضا، وذلك في حال اعتقدوا أن البعض منهم يتعاون مع السلطات".

ويرى الكثيرون أن صمت سوتشي على ما حدث مع مسلمي الروهينجا قد أضر بسمعتها كداعمة لحقوق الإنسان.

وأضحت سو تشي تحت ضغط دولي منذ بدأت الحكومة في ميانمار (والمعروفة أيضاً ببورما) عمليات عسكرية في ولاية راخين.

ويعتقد أن أكثر من 70 ألف منهم من مسلمي الروهينجا قد اضطروا إلى النزوح من البلاد.