ترامب يقيل مستشاره بانون من مجلس الأمن القومي

تم النشر: تم التحديث:
STEVE BANNON
Aaron Bernstein / Reuters

أعلن مسؤول أميركي -طلب عدم كشف اسمه- الأربعاء 5 أبريل/نيسان 2017، أن ستيف بانون، المستشار المقرب من الرئيس الأميركي، لم يعد عضواً في مجلس دونالد ترامب للأمن القومي.

وكانت تسمية بانون، صاحب موقع بريتبارت نيوز اليميني والذي يبدي ازدراءً تاماً للطبقة السياسية الحاكمة، قد أثارت جدلاً حاداً.

ولم يعد اسم بانون مدرجاً على آخر لائحة بأعضاء مجلس الأمن القومي صدرت في الرابع من أبريل.

وكان ترامب عين بانون عضواً دائماً في مجلس الأمن القومي، ما أثار احتجاجات على "تسييس" المجلس.

ويدير مجلس الأمن القومي منذ العشرين من فبراير/شباط اتش. آر. ماك ماستر، وهو جنرال في الرابعة والخمسين سبق أن قاتل في العراق وأفغانستان. وقد خلف مايكل فلين الذي أُجبر على الاستقالة بعدما تبين أنه أخفى إجراءه اتصالات متكررة بالسفير الروسي في واشنطن.

وأوضح مسؤول في البيت الأبيض أن لدى الجنرال ماكماستر تصوراً خاصاً لكيفية تنفيذ الأمور وأن مشاركة بانون في مجلس الأمن القومي لم تعد ضرورية.

وأضاف أن هذا سيتيح لماكماستر إمكانية تنظيم مجلس الأمن القومي مجدداً.

ووجد ترامب صعوبة في تعيين خلف لفلين، وتحدثت الصحافة الأميركية عن توتر في البيت الأبيض حول هذا الأمر، وخصوصاً بسبب نفوذ ستيف بانون.

ومجلس الأمن القومي، هيئة استراتيجية في البيت الأبيض مكلَّفة جمع المعلومات المتصلة بالأمن القومي وتقديم مشورة الى الرئيس حول قضايا الأمن والسياسة الخارجية.