أكثر من ربع مليون سوري يحق لهم جلب أسرهم إلى ألمانيا.. وجدل بشأن القصة قبل 6 أشهر من الانتخابات

تم النشر: تم التحديث:
REFUGEES GERMANY
Hannibal Hanschke / Reuters

ذكرت صحيفة ألمانية الأربعاء 5 أبريل/ نيسان 2017، أن نحو 270 ألف سوري في البلاد يحق لهم جلب أفراد أسرهم، وهو عدد من شأنه أن يثير جدلاً بشأن الهجرة قبل أقل من 6 أشهر على الانتخابات العامة.

ونقلت صحيفة بيلد، واسعة الانتشار، عن وثيقة حكومية قولها، إن إجمالي 431376 سوريّاً تقدموا بطلبات لجوء إلى ألمانيا في عامي 2015 و2016، وقالت إن 267500 منهم سيحق لهم لمّ الشمل مع أسرهم في ألمانيا.

ولم يردّ المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أو وزارة الداخلية، على الفور، على طلب التعليق على التقرير.

وفي عام 2016، قررت الحكومة تعليق لمّ شمل الأسر عامين للمهاجرين الذين يحصلون على "الحماية الفرعية"، التي تُمنح لأشخاص لا يعتبَر أنهم تعرضوا لاضطهاد بشكل فردي لكن بلادهم يواجه سكانها الاضطهاد أو الحرب أو التعذيب أو أي شكل آخر من المعاملة غير الإنسانية.

والسوريون، هم أكبر مجموعة من طالبي اللجوء في ألمانيا. ويحصلون بشكل متزايد على الحماية الفرعية بدلاً من وضع لاجئ، وهذا يعني أن من حقهم فقط الإقامة لمدة عام، ولكن يمكن تجديد المدة.

لكن الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحاكم -وهي: الحزب الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل، وحزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي، والحزب الديمقراطي الاشتراكي- قررت الأسبوع الماضي الموافقة على استثناءات لأشخاص يتلقون الحماية الفرعية إذا كانوا يواجهون ظروفاً صعبة.

وتدفق أكثر من مليون لاجئ على ألمانيا في عامي 2015 و2016، لكن أعداد القادمين تراجعت بدرجة كبيرة.

وكان تأثير الهجرة من النقاط الأساسية التي حشد عن طريقها حزب البديل من أجل ألمانيا التأييد، لكن شعبية الحزب تراجعت؛ إذ لم تعد مسألة المهاجرين تتصدر عناوين الصحف قبيل الانتخابات المقررة يوم 24 سبتمبر/أيلول.

وتُظهر استطلاعات الرأي أن شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا تتراوح بين 7 و11 في المائة؛ أي أعلى من نسبة الـ5 في المائة المطلوبة لدخوله البرلمان.