إيران تندد باستخدام الكيماوي بسوريا أياً كان المُنفِّذ.. وروسيا تؤكد دعمها للأسد

تم النشر: تم التحديث:
RUSSIA IRAN
Anadolu Agency via Getty Images


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، إن بلاده "تدين بشدة أي استخدام للسلاح الكيميائي، أياً كان المنفذون أو الضحايا"، وفق ما ذكرته وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء.

وأكد قاسمي ضرورة "نزع الأسلحة الكيميائية من الجماعات المسلحة الإرهابية" في سوريا، حيث تدعم إيران نظام الرئيس بشار الأسد.

وتأتي تصريحات وزير الخارجية الإيراني بعد يوم من الهجوم الكيميائي، الذي أوقع 72 قتيلاً في خان شيخون، بمحافظة إدلب.

أما روسيا، الحليف الثاني للأسد، فأكدت الأربعاء، 5 أبريل/نيسان 2017، دعمها للعمليات العسكرية للنظام السوري.

وأعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن "روسيا وقواتها المسلحة تواصل عملياتها لدعم جهود مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الجيش السوري من أجل تحرير البلاد".

وبعد أن أوقع هجوم الثلاثاء، 4 أبريل/نيسان 2017، 72 شخصاً على الأقل، بينهم 20 طفلاً وعشرات الجرحى في خان شيخون بسوريا، يعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، اجتماعاً طارئاً في نيويورك، فيما قدَّمت واشنطن وباريس ولندن مشروع قرار إلى المجلس، يدين الهجوم، ويدعو إلى إجراء تحقيق كامل وفوري لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

وأضاف بيسكوف أن "روسيا ستقدم بطريقة مفصلة المعطيات التي سبق أن ذكرتها وزارة الدفاع" الروسية.

وأعلنت موسكو، الأربعاء، أن الطيران السوري قصف "مستودعاً لإرهابيين"، يحتوي على "مواد سامة"، غداة "قصف بغازات سامة".

وأفاد بيانٌ لوزارة الدفاع الروسية، أن المستودع كان يحتوي على "مشغل لصنع القنابل اليدوية بواسطة مواد سامة"، من غير أن يوضح ما إذا كان الطيران السوري استهدف المستودع بصورة متعمَّدة أو عرضية.

وتابعت الوزارة، أن "ترسانة الأسلحة الكيميائية" كانت موجهة إلى مقاتلين في العراق، مؤكدة أن معلوماتها "موثوقة تماماً وموضوعية".

وأثار الهجوم موجةً من الغضب الدولي.