المراسل كان أمام الكاميرا لحظة سقوط الصاروخ.. شاهد لحظة قصف مستشفى لجأ إليه ضحايا خان شيخون

تم النشر: تم التحديث:

التقط صحفيون في سوريا صوراً للحظة المُروِّعة التي ضربت فيها غارةٌ جويَّة مُستشفىً يخضع فيه المُصابون للعلاج، في أعقاب هجوم الغاز الذي وقع في وقت سابق من اليوم نفسه.

النسخة الكندية لـ"هافينغتون بوست" أفادت أن فادي الحلبي، وعبد القادر حباك، ويامان خطيب كانوا في مستشفى ببلدة خان شيخون، التي قُتِل فيها ما لا يقل عن 58 شخصاً وأُصيب المئات في وقت مُبكِّر من صباح الثلاثاء، 4 أبريل/نيسان، بما يُشتبه في كونه هجوماً كيميائياً، بحسب ما أورد موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

وبينما كان يصوِّر الرجال تقريراً صحفياً من المُستشفى، اهتزَّت الكاميرا وعلت الصرخات وانطفأت الشاشة.

ونشروا مقطعاً قصيراً عبر موقع فيسبوك، في أعقاب الهجوم، لإعلام الناس أنهم آمنون.

ونشرت وكالة الصحة الإقليمية بمحافظة إدلب بياناً عبر فيسبوك، يُدين الهجمات باعتبارها "جريمة حرب كُبرى".

وقالت المُنظّمة، إن المئات أُصيبوا بأعراض تتفق مع التعرُّض للأسلحة الكيماوية، ومن المُحتمل أن يلقى الكثيرون مصرعهم في أعقاب الغارات الجويّة اللاحقة التي ضربت مُستشفيين بالمنطقة، تاركة المراكز الطبية القليلة الباقية مُكتظة على نحو خطير.

وكانت إحدى ساكنات المدينة، تبلغ من العمر 14 عاماً في طريقها إلى امتحان عندما شاهدت قنبلة تسقط على شارعها، ورأت الناس يهرعون بالسيارات لمساعدة الجرحى.

"عندما خرجوا، استنشقوا الغاز وماتوا"، هكذا قالت مريم أبو خليل لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، مُضيفة "أستطيع أن أقول إنهم كانوا يعانون".

وقالت مُنظمة الخوذات البيضاء في تغريدة لها، أمس، إن "منطقة المدنيين في خان شيخون قد استهدفت بالغازات السامة صباح اليوم، وثمة تقارير أوَّلية بمقتل 50 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، وإصابة أكثر من 300 شخص".

وتُظهر صور ومقاطع سُجّلت، صباح يوم الهجوم، جثامين هامدة لأطفال وبالغين، بدا العديد منهم مُخرجاً رغوة من الفم. وبيَّنت مقاطع سجَّلها أطباء في مسرح الأحداث الضحايا، تبدو عليهم علامات التعرُّض للمواد الكيميائية أو غاز الأعصاب.

ونفت وزارة الدفاع الروسية والجيش السوري، على حد سواء، استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، بحسب ما أوردت وكالة أنباء "أسوشيتد برس".

يُذكر أن تقريراً للأمم المُتحدة، صدر عام 2016، قد أورد أن الأسلحة الكيميائية قد استُخدمت على الأقل في ثلاث هجمات من قِبل الحكومة السورية منذ عام 2014.

-هذا الموضوع مُترجم عن النسخة الكندية لـ"هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.