متَّفقون على سدِّ النهضة.. إثيوبيا والسودان تعلنان توحيد المواقف

تم النشر: تم التحديث:
S
s

أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين، والرئيس السوداني، عمر البشر الثلاثاء 4 أبريل/نيسان 2017، التكامل بين البلدين، وتوحيد المواقف تجاه التهديدات الخارجية.

وعقد ديسالين والبشير جلسة مباحثات مغلقة، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ثم تحولت إلى جلسة موسعة بمشاركة وفدي البلدين.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقب هذه المباحثات، قال البشير إن التكامل مع إثيوبيا يشمل كل المجالات، وخاصة الأمنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية، وإن أي تهديد لأمن إثيوبيا هو تهديد مباشر لأمن السودان.

وشدد البشير على أهمية الاستفادة من الموارد المائية لدول حوض النيل بصورة عادلة، مضيفاً: نحن متفقون حول سد النهضة (الإثيوبي) الذي سيمد السودان وإثيوبيا بالطاقة الكهربائية.

كما أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، خلال المؤتمر الصحفي، بدء مرحلة جديدة من التكامل مع السودان.

وقال ديسالين: إننا متفقون في كافة المجالات، وسنعمل من أجل تحقيق الاستقرار وحل النزاعات في الإقليم.
واعتبر بدوره أن أي تهديد للسودان هو تهديد للأمن القومي الإثيوبي.

ومضى قائلاً: نعمل معاً برؤية مشتركة.. وخاصة في التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي والسياسي.

وتخشى مصر من احتمال تأثير سد النهضة، المقرر اكتمال بنائه في يوليو/تموز المقبل، سلباً على حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتتهم جارتها السودان بالانحياز إلى جارتها إثيوبيا في هذا الملف، وهو ما تنفي الخرطوم صحته.

فيما تقول إثيوبيا إن السد لن يضر بدولتي المصب (مصر، السودان)، وإنها تهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية من السد، لدفع جهود التنمية، وتعزيز العلاقات مع بقية الدول، ومنها مصر والسودان، عبر تصدير الطاقة.

وبدأ البشير، زيارة رسمية لإثيوبيا تمتد 3 أيام، وهي الثانية له منذ عام 1999، تخللتها زيارات أخرى في مناسبات مختلفة ولم تكن في إطار رسمي، وكانت بمعدل زيارتين في العام.