ألمانيا: عملٌ وحشي.. أميركا: لا يمكن القبول به.. فرنسا: جريمة.. تركيا: غير إنساني.. هكذا ردَّت دول على جريمة #خان_شيخون

تم النشر: تم التحديث:
KHAN SHAYKHUN
Anadolu Agency via Getty Images

وصف وزير الخارجية الالماني سيغمار غابرييل الهجوم بسلاح كيميائي الثلاثاء 4 أبريل/نيسان 2017،على مدينة في شمال غرب سوريا بـ"العمل الوحشي الذي لا مثيل له"، وطالب بـ"موقف لا لبس فيه" من جانب مجلس الأمن الدولي.

وقال الوزير الألماني في بيان مقتضب "ننتظر من مجلس الأمن موقفاً لا لبس فيه إذا تأكدت الشكوك" في أن الهجوم كيميائي بالفعل.

وأضاف "إذا تأكد أن أناساً كانوا ضحية هجوم كيميائي يتحمل النظام السوري مسؤوليته، فسيكون عملاً وحشياً لا مثيل له. وسيكون ذلك سبباً إضافياً لدفعنا إلى عدم التعاون مع نظام الأسد في مكافحة الإرهاب".


أميركا


البيت الأبيض ندد بقوة بـ"الهجوم الكيميائي" الذي اتهم النظام السوري بشنه على مدينة في شمال غرب سوريا، معتبراً أنه "لا يمكن القبول به".

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر إن "الهجوم الكيميائي الذي وقع اليوم في سوريا واستهدف أبرياء بينهم نساء وأطفال (هو) مشين".
وأضاف أن "هذا العمل المروع من جانب نظام بشار الأسد هو نتيجة ضعف الإدارة السابقة وانعدام التصميم لديها".

وتابع سبايسر أن "الولايات المتحدة تقف إلى جانب حلفائها في أنحاء العالم للتنديد بهذا الهجوم الذي لا يمكن القبول به".

ورغم اعتباره أن "من مصلحة" السوريين عدم بقاء بشار الأسد في الحكم، فإن المتحدث اعتبر أنه ليس هناك في هذه المرحلة خيار فعلي لتغيير النظام.

وأثار الهجوم الجوي موجة استياء دولية واسعة ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الأربعاء لبحث هذا التطور وفق ما أفادت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة.
من جهته، نفى الجيش السوري "نفياً قاطعاً" استخدام أسلحة كيميائية أو سامة في مدينة خان شيخون في محافظة إدلب.


بريطانيا


واعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن الهجوم في شمال غرب سوريا الذي يرجح أنه كيميائي "يحمل كل سمات هجوم نفذه النظام" السوري إثر مقتل 58 مدنياً في بلدة خاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب.

وقال جونسون في بيان "رغم أنه ليس بإمكاننا بعد التـأكد مما حصل، إلا أن ذلك يحمل كل سمات هجوم نفذه النظام الذي استخدم أسلحة كيميائية بشكل متكرر".


فرنسا


إلى ذلك حمل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند النظام السوري "مسؤولية" الهجوم الكيميائي الذي خلف 58 قتيلاً في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وقال هولاند في بيان للرئاسة "كما حصل في الغوطة (الشرقية لدمشق) في 21 آب/أغسطس 2013 فإن بشار الأسد يهاجم مدنيين مستخدماً وسائل يحظرها المجتمع الدولي. مرة جديدة، سينكر النظام السوري بالتأكيد مسؤوليته عن المجزرة".


الأمم المتحدة


أما الأمم المتحدة فتريد "تحديداً واضحاً" للمسؤولين عن الهجوم "الكيميائي" في سوريا.


تركيا وروسيا


ومن تركيا ندد الرئيس رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالهجوم "الكيميائي" في شمال غرب سوريا، واعتبره "غير إنساني" محذراً من أنه يمكن أن يهدد محادثات أستانا للسلام في سوريا.

وقالت مصادر رئاسية إن "الرئيس أردوغان قال إن مثل هذا النوع من الهجمات غير الإنسانية غير مقبول، محذراً من أنها قد تنسف كل الجهود الجارية ضمن إطار عملية أستانا" لإحلال السلام في سوريا.

لكن المصادر نفسها لم تشر إلى مسؤولية أي طرف في الهجوم واصفة إياه بأنه "هجوم بأسلحة كيميائية موجه ضد المدنيين".

وأضافت أن أردوغان وبوتين اتفقا أيضاً على أنه "من الضروري القيام بجهود مشتركة من أجل استمرار وقف إطلاق النار" الذي يتعرض لانتهاكات بانتظام.

وكانت تركيا من أبرز معارضي نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ بداية الحرب وتتهم دمشق بانتظام بارتكاب جرائم حرب، لكن في الأشهر الماضية قامت بتحسين علاقاتها مع روسيا، حليفة الأسد.


قطر


وفي الوقت الذي ندد فيه وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بالمجزرة التي أودت بحياة نحو 100 شخص أغلبهم من النساء والأطفال، غابت ردود الأفعال العربية. وقال وزير الخارجية القطري عبر حسابه الرسمي في تويتر:

ويجتمع مجلس الامن الدولي الأربعاء في جلسة طارئة لمناقشة الهجوم الذي استهدف مدينة خان شيخون في شمال غرب سوريا والذي خلف مقتل 58 مدنياً بينهم 11 طفلاً وإصابة نحو 170 آخرين.