ماذا قالت لندن وباريس وأنقرة عن هجوم #خان_شيخون "الكيميائي" بسوريا؟

تم النشر: تم التحديث:
SYRIA
Anadolu Agency via Getty Images

اعتبر وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء 4 أبريل/نيسان 2017، أن الهجوم في شمال غرب سوريا الذي يرجح أنه كيميائي "يحمل كل سمات هجوم نفذه النظام" السوري إثر مقتل 58 مدنياً في بلدة خاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب.

وقال جونسون في بيان "رغم أنه ليس بإمكاننا بعد التـأكد مما حصل، إلا أن ذلك يحمل كل سمات هجوم نفذه النظام الذي استخدم أسلحة كيميائية بشكل متكرر".


فرنسا


إلى ذلك حمل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند النظام السوري "مسؤولية" الهجوم الكيميائي الذي خلف 58 قتيلاً في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

وقال هولاند في بيان للرئاسة "كما حصل في الغوطة (الشرقية لدمشق) في 21 آب/أغسطس 2013 فإن بشار الأسد يهاجم مدنيين مستخدماً وسائل يحظرها المجتمع الدولي. مرة جديدة، سينكر النظام السوري بالتأكيد مسؤوليته عن المجزرة".


الأمم المتحدة


أما الأمم المتحدة فتريد "تحديداً واضحاً" للمسؤولين عن الهجوم "الكيميائي" في سوريا.


تركيا وروسيا


ومن تركيا ندد الرئيس رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين بالهجوم "الكيميائي" في شمال غرب سوريا، واعتبره "غير إنساني" محذراً من أنه يمكن أن يهدد محادثات أستانا للسلام في سوريا.

وقالت مصادر رئاسية إن "الرئيس أردوغان قال إن مثل هذا النوع من الهجمات غير الإنسانية غير مقبولة محذراً من أنها قد تنسف كل الجهود الجارية ضمن إطار عملية أستانا" لإحلال السلام في سوريا.

لكن المصادر نفسها لم تشر إلى مسؤولية أي طرف في الهجوم واصفة إياه بأنه "هجوم بأسلحة كيميائية موجه ضد المدنيين".

وأضافت أن أردوغان وبوتين اتفقا أيضاً على أنه "من الضروري القيام بجهود مشتركة من أجل استمرار وقف إطلاق النار" الذي يتعرض لانتهاكات بانتظام.

وكانت تركيا من أبرز معارضي نظام الرئيس السوري بشار الأسد منذ بداية الحرب وتتهم دمشق بانتظام بارتكاب جرائم حرب، لكن في الأشهر الماضية قامت بتحسين علاقاتها مع روسيا، حليفة الأسد.