دوخ العالم بلوحاته وشخصيته الغامضة.. فهل يكشف هذا الفيديو هوية بانكسي الحقيقية؟

تم النشر: تم التحديث:

ادّعت إحدى السيدات أنَّها صوَّرت مقطع فيديو للفنان بانكسي، الذي يتهرّب دائماً من الكاميرا، بينما كان يعمل في معرضٍ فني في إسرائيل.

وافتتح أشهر فناني الشوارع في العالم مؤخراً معرضاً تفاعلياً في أحد الفنادق بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية، وفقاً لما جاء في صحيفة "دايلي مايل" البريطانية.

لكنَّ شاهدة عيانٍ ادَّعت أنَّها صوَّرته قبل أيامٍ في أحد المعارض الفنية في مركزٍ تجاري يُنظِّمه مديره السابق في إسرائيل المجاورة.

ومن المُقرَّر افتتاح المعرض الإسرائيلي "The Art of Banksy – فن بانكسي" في مركز Arena التجاري في ميناء هرتسيليا، الذي لا يبعد كثيراً عن تل أبيب.

وتُعَد المدينة واحدةً من أغلى الأماكن في إسرائيل.


ليس إسرائيلياً


وقالت شاهدة عيانٍ في مركز التسوق، طلبت عدم الكشف عن هُويتها: "يفتح مركز التسوُّق أبوابه في العاشرة صباحاً، لكن إذا كنت ترغب في أن تكون هناك قبل ذلك، فعليك تسجيل اسمك".

وأضافت: "ما كان غريباً حقاً هو أنَّني حينما دخلتُ وكان علي تسجيل اسمي، لاحظتُ اسماً إنكليزياً وقلتُ لحارس الأمن "من هذا؟".

وأضافت: "فقال إنَّه فنان من إنكلترا".

والتُقِطَت لقطات الفيديو بهاتفٍ محمول، وتُظهِر رجلاً يرتدي قبعة وسروالاً مُموَّهاً.

وقد صُوِّر بينما كان يتجوَّل حول مَرسَم فني حاملاً ورق استنسل (تُستَخدَم في الرسم على الحائط) قبل أن ينتبه للكاميرا ويرفع يده ليُغطّي وجهه.

وقالت السيدة: "الرجل الذي يظهر في الفيديو ربما يكون في عُمر الـ40، وكان الباب مفتوحاً وكانت رائحة رذاذ الطلاء قوية بحق. إنَّه ليس إسرائيلياً بالتأكيد".

وأضافت: "أنا لستُ ممن قد تُسمِّيهم المُعجبين الكِبار، لكنَّني كنتُ أقول لنفسي يا إلهي، إنَّه هو. أعتقد أنَّه بانكسي".

ومن الهجوم الإسرائيلي على المدنيين الفلسطينيين وصولاً إلى دمار البيئة، سافر بانكسي العالم ليرسم رسومات تحتوي على انتقادات حادة للظلم الاجتماعي في الأماكن التي يكون ذلك الظلم ظاهراً فيها.

وجعلت تلك الرسومات من فنان الجرافيتي القادم من مدينة بريستول الإنكليزية أحد أكبر الفنانين الأحياء دخلاً في العالم، ومع ذلك لا تزال هُويته سراً إلى الآن.

وغالباً ما يكون فنّه السياسي ساخراً ويحتوي على تعليقاتٍ سياسية واجتماعية، لكنَّه يرسم بطريقة غير قانونية على الجدران والجسور في مختلف أنحاء العالم.

وفي سبتمبر/أيلول 2015، أتى أحد المُحقِّقين بنظريةٍ تقول إنَّ بانسكي قد يكون هو روبرت "3D" ديل ناجا، العضو المُؤسِّس في فرقة Massive Attack في بريستول، بعد أن كُشِفَ عن أنَّ الأعمال الجديدة للفنان ظلت تظهر في المناطق نفسها التي تُقيم فيها الفرقة حفلاتها.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.