تقارير عن لقاءات سرية بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل.. وفتح ترد

تم النشر: تم التحديث:
PAL
social


كذبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، تقارير عن لقاءات "سرية" مع إسرائيل في لندن، معتبرة أنها "مجافية للحقيقة".

وأضاف الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي، في بيان الأحد 3 أبريل/نيسان 2017، أن مواقف الحركة من المفاوضات مع إسرائيل "ثابتة، وتوقفها منذ سنوات دليل على ذلك"، مطالباً بـ"توخي الحذر والمصداقية قبل إصدار أي اتهامات ضد الحركة".

ويأتي البيان رداً على هجوم شنته "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، على السلطة الفلسطينية، وطالبتها بإيضاحات حول تقارير عن لقاءات سرية جرت في لندن بين الجانبين (السلطة الفلسطينية وإسرائيل) أواخر العام الماضي.

وتحدث عن تلك اللقاءات منظمة "بايكوم" الإسرائيلية، ومصادر صحفية بريطانية، باعتبارها بديلاً عن المفاوضات العلنية بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وأضاف القواسمي، أن بيان "الجبهة الشعبية" "مجافٍ للحقيقة ويستند لمصادر إسرائيلية وصحفية، ويفتقر للحد الأدنى من اللياقة والأخلاق الوطنية والأدب في التعامل مع الشؤون الوطنية الفلسطينية ".

وأشار إلى أن "موقف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس واضحة وثابتة ولا تحتمل التأويل ولم تتزحزح طيلة السنوات الماضية، خاصة فيما يتعلق بملف المفاوضات المتوقف منذ سنوات طويلة".

وحذرت "الجبهة الشعبية"، في بيانها، قيادة السلطة الفلسطينية من مغبة الاستمرار في "طريق العبث والمراوغة وإخفاء معلومات عن لقاءات جرت مع إسرائيل"، في لندن أواخر العام الماضي.

وقالت الجبهة "نريد رداً على التقرير الذي صدر حول لقاءات (مسار بديل) جرت مع وفود إسرائيلية أواخر 2016".

واعتبرت الجبهة أن هذه التقارير "تقوض جهود حركة المقاطعة الدولية، وتشكل طعنة لنضالات آلاف من أبناء الحركة الدولية التي تدعو لعزل كيان الاحتلال وجره إلى المحاكم الدولية".

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن أسرى قدامى من المعتقلات الإسرائيلية.