سيناريو كارثي من كوريا الشمالية.. مسؤول أميركي يتنبَّأ بحدث مزلزل مع نهاية ولاية ترامب.. والأخير يهدد

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP
Bloomberg via Getty Images

نقلت صحيفة "فيننشيال تايمز" البريطانية الأحد 2 أبريل/نيسان 2017، عن نائب مستشار الأمن القومي الأميركي كيه.تي. ماكفرلاند قوله، إن هناك "إمكانية حقيقية" لأن تتمكن كوريا الشمالية من ضرب أميركا بصاروخ مزود برأس نووية مع نهاية الولاية الأولى لترامب.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي ترامب لنفس الصحيفة، الأحد، إن الولايات المتحدة مستعدة للرد على التهديدات النووية لكوريا الشمالية بمفردها، إذا لم تضغط الصين على بيونغ يانغ.

وأضاف ترامب للصحيفة: "إذا لم تعمل الصين على حل (مشكلة) كوريا الشمالية، فإننا سنحلها، هذا كل ما أستطيع قوله".

وحذر بالقول: "الصين ستقرر ما إذا كانت ستساعدنا أو لا مع كوريا الشمالية... وإذا لم تقم بذلك فلن يكون ذلك جيداً لأحد".

وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي أعلنت، الأحد، أن الولايات المتحدة تنوي "الضغط" على الصين لكي "تتحرك" لوقف السباق في كوريا الشمالية لتطوير السلاح النووي.


ضغط صيني


وقالت هالي في مقابلة معها بثتها الأحد شبكة "إيه بي سي"، إن "الدولة الوحيدة التي تستطيع إيقاف كوريا الشمالية هي بكين، والصينيون يعلمون بذلك وعليهم التحرك، كما سنواصل من جهتنا الضغط على الصين لكي تتحرك".

وأضافت نيكي هالي أن "المحادثة الأكثر أهمية ستكون حول طريقة إدارة منع انتشار السلاح النووي في كوريا الشمالية".

وأعلن ترامب، الخميس 30 مارس / آذار 2017 ، في تغريدة على تويتر أن اللقاء مع نظيره الصيني سيكون "صعباً جداً"، خصوصاً بسبب الخلافات التجارية بين القوتين.

وكانت بكين أعلنت وقف صادراتها من الفحم إلى كوريا الشمالية، تطبيقاً للعقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة، لإقناع هذا البلد بالتخلي عن برامجه النووية والبالستية.

إلا أن نيكي هالي اعتبرت هذه الخطوة غير كافية. وقالت: "نعلم بأن الفحم يدخل بطرق أخرى. نريد رؤية تحركات فاعلة من قبل الصين لإدانة كوريا الشمالية ولا نريد فقط كلاماً".

ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض لوح ترامب مراراً بإمكان القيام بعمل عسكري ضد كوريا الشمالية، في حال واصلت تجاهل طلبات المجتمع الدولي.

ففي مطلع مارس/آذار 2017، أعلن الرئيس الأميركي أنه مستعد "لاستخدام كامل الطاقات العسكرية للولايات المتحدة، لوضع حد للصواريخ البالستية الكورية الشمالية".


الخيار العسكري


من جهته، قال وزير الدفاع في عهد باراك أوباما أشتون كارتر، الأحد، في حديث إلى شبكة "إيه بي سي"، إن الخيار العسكري "كان دائماً على الطاولة".

وأضاف: "في عام 1994 عملت على خطة للقيام بضربة وقائية (على كوريا الشمالية)، إلا أنه لم تكن هناك ثمة حاجة إليها. لدينا هذه الخيارات، وعلينا أن نحافظ عليها".

ورداً على سؤال حول تحفظات الصين إزاء الضغط على كوريا الشمالية، قال كارتر إن السبب يعود لخوف بكين من انهيار نظام بيونغ يانغ.

وأضاف في هذا الإطار عن الصينيين: "إنهم يخشون انهيار كوريا الشمالية... ما سيؤدي إلى قيام كوريا موحدة متحالفة مع الولايات المتحدة على حدودها".

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أميركي -لم تكشف عن اسمه- قوله إن كبار مستشاري الأمن القومي للرئيس ترامب أتموا مراجعة موسعة لخيارات الولايات المتحدة التي تستهدف كبح البرامج النووية والصاروخية لكوريا الشمالية.

وأضاف المسؤول أن المراجعة تشمل سلسلة من الإجراءات الاقتصادية والعسكرية المحتملة، لكنها تميل أكثر نحو فرض عقوبات جديدة وزيادة الضغوط على بكين لكبح جماح جارتها.

وأشار المسؤول إلى أنه لم يتضح على الفور ما إذا كانت التوصيات التي أعدها مجلس الأمن القومي الأميركي قد عرضت على الرئيس.