مغازلةٌ تونسية أم مكيدةٌ إيرانية؟.. طهران تنسب تصريحات مثيرة للسبسي.. والرئاسة التونسية ترد

تم النشر: تم التحديث:
SSSS
Age Fotostock

زعمت وسائل إعلام إيرانية السبت 1 أبريل/نيسان 2017، أن الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، أشاد بطهران، وكال المديح لها عند استقباله وزير الثقافة الإيراني، فيما نفى المتحدث باسم الرئاسة التونسية هذه الأخبار.

وقالت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية إن السبسي وصف إيران، بأنها "دولة كبيرة ذات تراث ثقافي عريق؛ لذا فإنه ينبغي أن تؤدي دوراً في المنطقة معرباً عن أسفه لأن 'إسرائيل' والدول الداعمة لها حاولت فرض العزلة علي طهران لكن إيران عادت بنجاح إلى الساحة السياسية بالمنطقة"، بحسب الوكالة الإيرانية.

وأضافت "إرينا" أن "السبسي لفت إلى أن البعض يحاول أن يجعل إيران في المسار الطائفي الضيق في حين أنه ينبغي أن تؤدي دوراً في المجالات المهمة".

وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن الرئيس التونسي "وصف الاتفاق النووي بأنه إجراء مناسب جداً، مؤكداً بأن إيران ينبغي أن تواصل حضورها الناجح في المنطقة وأن تونس كدولة مستقلة لن تقع تحت تأثير الدول الأخرى في علاقاتها الثنائية".

واعتبر السبسي بأن لا حل عسكري للأزمة السورية، لافتاً إلى معارضة بلاده منذ البداية للعمليات العسكرية، ومؤكداً على ضرورة حل وتسوية الأزمة عبر الحوار والمفاوضات، بحسب الوكالة الإيرانية.

الرئاسة التونسية تنفي

من جانبها، نفت الرئاسة التونسية ما تداولته الوكالة الإيرانية بخصوص مديح السبسي لإيران.

وقال الناطق باسم الرئاسة التونسية رضا بوقزي، في تصريح لوكالة تونس للأنباء، إن التصريحات التي تداولتها وسائل إعلام إيرانية عن أن إيران هي حامية العالم الإسلامي من إسرائيل والتي نسبت للرئيس خلال لقائه بوزير الثقافة الإيراني لا تمُت إلى الحقيقة بصلة.

وأضاف بوقزي أن هذا اللقاء تعرّض إلى علاقات التعاون بين البلدين، وشدّد على أهمية أن تستفيد إيران من فك العزلة الدولية التي كانت مفروضة عليها لعقود، وأن تعمل على التفاعل إيجابياً، والانفتاح على محيطها الإقليمي، وتحسين علاقاتها بدول الجوار.

وتطرق الحديث حول توخّي الحوار للمساعدة على التوصل لحلول سلميّة للنزاعات القائمة، خاصة في سوريا واليمن، والعمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة؛ لمواجهة مختلف التحديات، وفي صدارتها مجابهة التطرّف والإرهاب، بحسب المسؤول التونسي.

وكان السبسي قد التقى الجمعة، وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي الإيراني رضا صالحي أميري الذي يزور تونس لمواكبة المشاركة الإيرانية في فعاليات معرض تونس الدولي للكتاب.