"لواء الثورة" يعلن مسؤوليته عن تفجير مركز تدريب للشرطة شمالي مصر

تم النشر: تم التحديث:
B
ب

أعلن حساب على موقع "تويتر" منسوب لحركة مسلحة تدعى "لواء الثورة" مسؤوليتها عن تفجير وقع شمالي مصر، السبت الأول من أبريل/نيسان، وأدى لمقتل شرطي وإصابة آخرين.

التفجير جرى بعبوة ناسفة كانت مزروعة في دراجة نارية، ووقع في محيط مركز تدريب لقوات الشرطة في مدينة طنطا (مركز محافظة الغربية/شمال)، ما أسفر عن إصابة 13 شرطياً، بالإضافة إلى ثلاثة مدنيين، حسب بيان سابق لوزارة الداخلية المصرية.

ولاحقاً قال اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، إن "أمين شرطة (رتبة أقل من ضابط) يدعى محمد فرج استشهد في التفجير".

وبينما لم يتهم بيان الوزارة جهةً معينة بالتورط في التفجير، قال حساب على "تويتر" يحمل اسم "لواء الثورة" إن عناصرها هم من نفذوا الهجوم بـ"عبوة موجهة مضادة للأفراد" ما أدى إلى "سقوط عشرين (شخصاً) بين قتيل وجريح"، حسب زعم الحساب.

وقال الحساب إن الحركة نفذت الهجوم "قصاصاً لدماء 4 قتلى استهدفتهم الداخلية الشهر الماضي، وثأراً لأهالي (قرية) البصارطة (بمحافظة دمياط شمالي البلاد)"، وهي قرية تتعرض من وقت لآخر لحملات أمنية تستهدف معارضين للنظام، وفق مصادر حقوقية.

والشهر الماضي، أعلنت الداخلية المصرية مقتل "قيادي إرهابي و3 من مرافقيه"، في تبادل إطلاق نار بمنطقة كرداسة غرب القاهرة، فيما وصف معارضون وقتها الواقعة بأنها "جريمة قتل خارج إطار القانون".

وسبق أن تبنت حركة "لواء الثورة" عمليات أخرى، بينهما هجوم على حاجز أمني بمحافظة المنوفية (دلتا النيل/شمال) نهاية أغسطس/آب 2016، واغتيال العميد عادل رجائي قائد الفرقة الـ9 مشاة (تقع في المنطقة المركزية العسكرية بالقاهرة)، أمام منزله شمالي العاصمة، في أكتوبر/تشرين الأول 2016.

ودأبت وزارة الداخلية، عبر بياناتها، على الربط بين تلك الحركة وجماعة "الإخوان المسلمين"، غير أن خبراء أمنيين استبعدوا ذلك في أحاديث سابقة، فيما تشدد الجماعة على تبنيها نهج السلمية في مواجهة خطوة الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر.‎