العبادي يشيد بترامب ويتنكَّر لأوباما.. هذه تفاصيل لقاء رئيس الوزراء العراقي بالرئيس الأميركي

تم النشر: تم التحديث:
TRUMP ABADI
MOLLY RILEY via Getty Images


اعتبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الإدارة الأميركية الجديدة "أكثر انخراطاً" من سابقتها في مكافحة الإرهاب.

جاء ذلك عقب لقاء جمعه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الإثنين 20 مارس/آذار 2017.

وجاء اللقاء بين العبادي وترامب بالمصادفة في الذكرى الـ14 لبدء الغزو الأميركي للعراق في 20 آذار/مارس 2003.

كما أنه جاء قبل يومين من مشاركة رئيس الوزراء العراقي في مؤتمر بواشنطن لوزراء خارجية الدول الـ68 المنضوية في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.


تسارع وتيرة الدعم


وعقب اجتماعه بترامب في المكتب البيضاوي، شارك العبادي في ندوة لمركز أبحاث "معهد السلام الأميركي"، أكد خلالها أن وتيرة الدعم الأميركي للقوات العراقية في معركتها لاستعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم "تسارعت" منذ تسلمت الإدارة الجمهورية دفة الحكم.

وقال "أعتقد أن هذه الإدارة تريد أن تكون أكثر انخراطاً في مكافحة الإرهاب. أشعر بفارق في ما يتعلق بمقارعة الإرهاب".

وكان ترامب جدّد لدى استقباله العبادي التأكيد على عزمه "التخلص" من تنظيم الدولة.


تناقضات ترامب


وقال ترامب مخاطباً العبادي "أشكركم على مجيئكم إلى هنا. أكنّ لكم احتراماً كبيراً وأعلم أنكم تعملون بكدّ (..) إن جنودكم يقاتلون ببسالة"، منوّهاً بتقدم القوات العراقية في معركة الموصل.

وأضاف "سنجد حلاً. أقصد أن علينا التخلّص من تنظيم الدولة الإسلامية، سوف نتخلّص من تنظيم الدولة".

وأعرب ترامب عن أسفه لانسحاب القوات الأميركية من العراق في كانون الأول/ديسمبر 2011 وقال "ما كان علينا أبداً أن ننسحب"، وهو ما يتنافض مع تصريحات كررها خلال حملته الانتخابية مراراً، بأنه لطالما كان ضد غزو العراق في 2003 وأعرب عن تأييده لقرار الولايات المتحدة سحب جنودها من هذا البلد.

ويشارك العبادي في واشنطن الأربعاء 22 مارس/آذار 2017، في اجتماع وزراء خارجية الدول الـ68 المنضوية في إطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة في العراق وسوريا.

من جهته مازح رئيس الوزراء العراقي الرئيس الأميركي، مؤكداً له أن لا علاقة له على الإطلاق بالتنصّت الذي ما زال ترامب يؤكد أنه كان يخضع له بأوامر من سلفه باراك أوباما، رغم نفي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) جيمس كومي في اليوم نفسه أمام الكونغرس هذا الاتهام.

وهذه الزيارة الرسمية للعبادي إلى الولايات المتحدة هي الأولى له منذ تسلم ترامب مفاتيح البيت الأبيض وتهدف إلى "تعزيز التعاون الأمني والعسكري" بين البلدين.

وتشمل لقاءات العبادي في واشنطن مجموعة من المسؤولين في الإدارة الأميركية بينهم نائب الرئيس ووزير الخارجية ورئيس مجلس النواب وأعضاء في مجلس الشيوخ.