جامعة قطرية تطلق مشروع "موسوعة الاستغراب" لرصد الحضارة الغربية.. إليك التفاصيل

تم النشر: تم التحديث:
S
s

أعلنت جامعة قطر (حكومية)، اليوم الإثنين 20 مارس/آذار، عن إطلاق مشروع "موسوعة الاستغراب" العلمية، التي ستقدم دراسات متعلقة بالدول الغربية، وتسهم في فهم بنيتها الفكرية والدينية والاجتماعية.

ويشارك في إعداد الموسوعة أكثر من ألف باحث ومتخصص في مختلف الموضوعات الفكرية والعلمية والاجتماعية والفلسفية والنفسية والسياسية والدينية والتنموية، وغيرها من القضايا ذات الصلة بالعالم الغربي، بحسب القائمين عليها.

وسيتم إعداد الموسوعة بالتعاون بين اتحاد جامعات العالم الإسلامي، التابع للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، بقيادة جامعة قطر، إضافة إلى مؤسسات ثقافية وفكرية ومالية دولية ووطنية مختلفة في العالم العربي والإسلامي.

وقال عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر، يوسف الصديقي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر الجامعة بالدوحة: إن "الموسوعة عمل غير مسبوق، يهدف إلى تجاوز الجهود السابقة في مجال الموسوعات نزاهة وتوثيقاً وخدمة للأمة وتفعيلاً للحوار وتحالف الحضارات، من خلال أسس علمية وفكرية ومعرفة عميقة".

وأضاف الصديقي أن "من شأن هذا العمل العلمي الإسهام في تعزيز مسار العلاقات الدولية وبناء علاقات متوازنة بين العالمين الإسلامي والغربي، من خلال إزالة الصور المركزية والمتعالية التي رسّخها الاستشراق".

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للموسوعة، عز الدين معميش، أن المشروع يأتي من منطلق "فهم الآخر"، من خلال بنيته المعرفية والثقافية بوسائل علمية موضوعية في شتّى المجالات الحضارية.

وأشار معميش إلى أن الموسوعة الشاملة سترصد الحضارة الغربية فكرياً وعلمياً، على غرار ما فعله الغرب نفسه فيما يعرف بـ"الاستشراق"، في دراسته الواسعة حول العالم الإسلامي.

وفي أبريل/نيسان 2016، وقعت جامعة قطر مذكرة تفاهم مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لإطلاق "كرسي الإيسيسكو" لتحالف الحضارات في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تفعيل الحوار بين أتباع الأديان والحضارات والثقافات، وتجسيده في برامج علمية، ومشاريع عملية بحثية، لتعالج بها فهم الآخر، إضافة لتصحيح الصور السلبية الرائجة عن الإسلام في البيئة الغربية.