مذيعة مؤيِّدة لنظام الأسد تتعرَّض لموقفٍ محرج في بثٍّ مباشر.. شاهد كيف أحرجتها القذائف

تم النشر: تم التحديث:

تعرضت مذيعة قناة "الإخبارية السورية" التي تبث من دمشق وتدعم نظام بشار الأسد، إلى موقف محرج خلال ظهورها في بث مباشر من ساحة العباسيين وسط العاصمة السورية، والتي تدور حولها منذ الصباح مواجهات بين المعارضة السورية، وقوات النظام.

وفيما كان مذيع القناة يسأل المراسلة عن "حقيقة أصوات القذائف وحدوث عمليات قنص (في دمشق) كما تروج وسائل الإعلام"، نفت المذيعة ذلك بالقول: بطبيعة الحال يرافق إنجاز الجيش السوري مثل هكذا إشاعات وتضليل إعلامي اعتدنا عليه"، لكن خلال حديثها سقطت بالقرب منها قذيفة أثارت خوفها وأدت لاهتزاز الكاميرا.

واضطرت المراسلة إلى التراجع عن قولها، والتأكيد على أن هنالك قذائف تتساقط في دمشق، وحاولت التخفيف من وطأة ما يجري وسط العاصمة، مشيرةً أن عدد القذائف قليل جداً، لتسقط قذيفة أخرى بالقرب منها.

وتتهم المعارضة السورية إعلام نظام الأسد بـ"التضليل"، وتقول إنه "يحاول قدر الإمكان إيهام الرأي العام بأن المناطق التي يسيطر عليها تهنأ بأمان تام".

وفي الوقت الذي كانت تنفي فيه المذيعة سقوط القذائف، نشر ناشطون سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو أظهرت سحباً للدخان، وأصوات قصف واشتباكات عنيفة.

وشنت فصائل من المعارضة السورية، الأحد 19 مارس/آذار 2017، هجوماً على مواقع قوات نظام بشار الأسد في حي جوبر بدمشق، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين وقطع لبعض الطرق الرئيسية بالعاصمة السورية.

وبدأت قوات المعارضة هجومها صباح اليوم بتفجير مفخختين في محيط مؤسسة الكهرباء، وفي محور معمل كراش، وقال "فيلق الرحمن" أحد فصائل المعارضة الموجودة في جوبر، إن المعارك الدائرة هناك هي الأشرس مع قوات النظام.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن هجوم قوات المعارضة بالمفخختين هدفه اقتحام خطوط دفاع قوات النظام، مشيراً أن المعارضة حاولت التسلل بشكل مفاجئ إلى وسط العاصمة. وأضاف أن المعارضة "تهدف أيضاً إلى تخفيف الضغط عن محوري برزة وتشرين بعد ساعات من تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم هام بسيطرتها على أجزاء واسعة من شارع رئيسي يربط الحيين الواقعين في شرق دمشق".