تخلي "إيتا" الانفصالية عن السلاح يتصدر الصحف الإسبانية.. إليك التفاصيل

تم النشر: تم التحديث:
S
s

تصدر إعلان منظمة "إيتا" الانفصالية في إسبانيا، والمصنفة على قائمة الإرهاب لدى الاتحاد الأوروبي، استعدادها للتخلي عن السلاح، في 8 أبريل/نيسان المقبل، عناوين الصحف الصادرة بالبلاد اليوم السبت.

وذكرت صحف "إلباييس"، و"لا فونكوارديا"، و"لا فارنجوارديا" و"لا رازون" أن المنظمة اتخذت القرار "دون تقديم شروط"، فيما رأت صحيفة "ألموندو" الخبر من زاوية أن الأخيرة "سلمت أسلحتها بعد خسارتها أمام الدولة".

ونقلت الصحف الإسبانية الخبر عن مجموعة من المدنيين من دعاة حماية البيئة المقربين من المنظمة في إقليم "الباسك"؛ حيث أعلنت المجموعة أن "إيتا" ستلقي السلاح دون قيد أو شرط، وستسلم قوائم الأسلحة التي بيدها للسلطات الفرنسية حصراً.

في الصدد ذاته، أفادت صحف إسبانية، بينها "إلباييس"، بأن رئيس إقليم الباسك، انيجو أوركوللو، لديه علم بموضوع إلقاء "إيتا" للسلاح، وسيتوجه الثلاثاء المقبل للقاء رئيس الوزراء ماريانو راخاي، ومناقشة هذا الأمر معه.

وذكرت الصحف أن أوركوللو سيطلب من راخاي عدم اللجوء إلى سياسة قد تصعب مرحلة تسليم المنظمة لأسلحتها، حسب ما نقلته عن مسؤولين في إدارة "باسك".

من جهته، قال راخي في كلمة له خلال اجتماع في مدريد للحزب الشعبي، الذي ينتمي إليه، إنهم "سيكونون حذرين، وسيستمرون في تطبيق القوانين كالعادة".

وأضاف: "لقد قررت إيتا إلقاء السلاح، فلتقم بذلك ولتكن هذه خطوة من أجل حل نفسها"، مشيراً إلى أن ما يجب للمنظمة القيام به هو "الامتثال للقوانين والاعتذار ودفع ثمن ما قامت به".

ومنظمة "إيتا" الباسكية، حركة انفصالية مصنفة في إسبانيا كحركة إرهابية، تأسست عام 1958، كانت تطمح إلى انفصال إقليم الباسك وإنشاء دولة مستقلة للباسكيين، وذلك بضم إقليم نافارا المحاذي لإقليم الباسك، وكذلك ضم إقليم الباسك الفرنسي، وأغلب أعضائها محبوسون في سجون بفرنسا وإسبانيا.