سرقة كمبيوتر لجهاز الخدمة السرية الأميركي يحمل معلوماتٍ "حسَّاسةً جداً".. ما علاقة كلينتون بالواقعة؟

تم النشر: تم التحديث:
CLINTON
Justin Sullivan via Getty Images

أعلن جهاز الخدمة السرية المكلف حماية الرئيس الأميركي، الجمعة 17 مارس/آذار 2017 أنه بدأ تحقيقاً حول سرقة أحد أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة به، من دون أن يحدّد ما يتضمنه الجهاز.

ووفقاً لشبكة "سي إن إن"، يتضمن الكمبيوتر خططاً لإخلاء برج ترامب، حيث أقام الرئيس دونالد ترامب قبل تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير. ولا تزال زوجته ميلانيا وابنه الأصغر بارون يعيشان في البرج.

واستناداً إلى قناة "إي بي سي"، قد يتضمن الجهاز أيضاً تفاصيل عن التحقيق في فضيحة استخدام المرشحة الديمقراطية السابقة إلى الرئاسة هيلاري كلينتون خادماً خاصاً لبريدها الإلكتروني حين كانت وزيرة للخارجية، بدل الخادم التابع لوزارتها والذي يخضع لحماية أمنية.

وكتب جهاز الخدمة السرية في بيان أنه "يستطيع التأكيد أنّ أحد الموظفين كان ضحية لعمل إجرامي تمت خلاله سرقة كمبيوتر محمول عائد لوكالتنا".

وأضاف أن هناك "تحقيقاً جارياً"، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية. لكنه أشار إلى أنّ أي معلومات متعلقة بهذه السرقة يجب إحالتها إلى مكتبه في نيويورك.

ونقلت "سي إن إن" عن مسؤولين كبيرين في شرطة نيويورك لم تسمّهما أن الكمبيوتر قد يحتوي على معلومات "حساسة جداً" وأنه سرق من سيارة عنصر في جهاز الخدمة السرية صباح الخميس في حي بروكلين في نيويورك.