"نتعهد بمحو الإرهاب".. بن سلمان لنظيره الأميركي: نواجه تحدياً خطيراً من إيران

تم النشر: تم التحديث:
MOHAMMED BIN SALMAN
FAYEZ NURELDINE via Getty Images

قال الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي وزير الدفاع، إن بلاده "تواجه تحدّياً خطيراً جداً من إيران والمنظمات الإرهابية"، متعهداً بفعل كل شيء لمحو الإرهاب.

جاء هذا خلال اجتماعه مع وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، حسبما أفادت قناة "الإخبارية" السعودية الرسمية مساء الخميس 16 مارس/آذار 2017. ولم تذكر القناة المزيد من التفاصيل عن اللقاء.

وتعهد بن سلمان بفعل "كل شيء من أجل محو الإرهاب" والمساهمة في الحرب داخل سوريا. وقال: "نحن مستعدون لفعل كل شيء من أجل محو الإرهاب، أي شيء على الإطلاق".

وأشار إلى أن بلاده "تضع في اعتبارها" المساهمة في المعارك الجارية بسوريا، دون مزيد من التفاصيل، لافتاً إلى أن المملكة تواجه "مخاطر محدقة في المنطقة والعالم".

وتابع: "عندما يتعلق الأمر بالنشاطات العدائية للنظام الإيراني الذي يدعم المتطرفين والإرهابيين بالمنطقة وأنحاء العالم أو التحديات التي تمثلها المنظمات الإرهابية، فإن السعودية في الخطوط الأمامية لمواجهة هذه التحديات".

وأعرب عن تفاؤله بإدارة الرئيس الأميركي الجديد، قائلاً: "نحن نعتقد أن هذه التحديات سيسهل التعامل معها في ظل قيادة الرئيس دونالد ترامب".

وحضر اللقاء بين بن سلمان وماتيس، كل من مستشاري البيت الأبيض ستيف باون، وجاريد كوشنر، ومستشار الأمن القومي هنري ماكماستر، ومستشارة الرئيس دينا باول، ونائب رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي بول سيلفا، ونائبة مدير وكالة المخابرات المركزية جينا هاسبيل.‎

ويخيم التوتر على العلاقات السعودية-الإيرانية، بسبب عدد من الملفات؛ أبرزها الملف النووي الإيراني الذي ترى الرياض أنه يهدد أمن المنطقة، والملفين اليمني والسوري؛ حيث تتهم السعودية إيران بدعم نظام بشار الأسد بسوريا وتحالف مسلحي الحوثي والرئيس السابق علي عبد الله صالح في اليمن.

واستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في البيت الأبيض، الثلاثاء الماضي، بن سلمان، فيما يعد أول لقاء يجمع ترامب بمسؤول سعودي وخليجي رفيع المستوى، منذ أن تولى مهام الرئاسة في 20 يناير/كانون الثاني الماضي.

وقال بيان للبيت الأبيض آنذاك، إن ترامب قد بحث مع ولي ولي العهد السعودي "التصدي للأنشطة الإيرانية الإقليمية المزعزعة للاستقرار" في المنطقة.

وبحث الجانبان "التصدي للأنشطة الإيرانية الإقليمية المزعزعة للاستقرار بالمنطقة والتعاون الأمني والعسكري في محاربة تنظيم داعش".