ماذا تعرف عن الملغاشي أحمد الذي أطاح بحياتو بعد 30 عاماً من جلوسه على عرش الكاف؟

تم النشر: تم التحديث:
MD
Agencia Mexico

حقق الملغاشي أحمد أحمد مفاجأةً من العيار الثقيل، الخميس 16 مارس/آذار 2017، بالإطاحة بالكاميروني عيسى حياتو من على عرش أكبر منظمة رياضية في القارة الإفريقية "الكاف"، بعدما ظل الأخير يحمل راية الكرة الإفريقية 30 عاماً.

وبات أحمد أحمد، الرئيس السادس لـ"الكاف"، أول شخصية من مدغشقر تتولى رئاسة الاتحاد القاري للعبة.

وكانت البداية مصريةً عن طريق عبد العزيز سالم ومحمد عبد العزيز مصطفى، ثم جاء بعدهما السوداني عبد الحليم محمد، فالإثيوبي يدنكاتشيو تسيما، قبل أن يجلس حياتو على العرش الكروي الإفريقي.

وأحمد أحمد، هو ثالث منافس واجه حياتو منذ انتخابه رئيساً لأول مرة في 1988، حيث مُني المنافسان الآخران، الأنغولي أرماندو ماتشادو عام 2000 وإسماعيل بامجي من بوتسوانا في 2004، بهزائم ثقيلة أمام الكاميروني المخضرم.

وفي الوقت نفسه، يعتبر أحمد أول مرشح ينال مساندةً من دولٍ أعضاء بالاتحاد الإفريقي، ليزيح حياتو من على عرش الكاف.

وُلد أحمد في قرية صغيرة بشمال غربي مدغشقر، ويبلغ من العمر 59 عاماً، وانتُخب رئيساً لاتحاد بلاده لكرة القدم، للدورة الثالثة على التوالي، وهو عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) دورتين أيضاً.

وتولى رئيس "الكاف" الجديد، منصب وزير الرياضة بمدغشقر، ويتولى حالياً منصب نائب رئيس مجلس النواب في بلاده.

واتُّهم أحمد أحمد بـ"الفساد؛ لحصوله على مبالغ مالية للتأثير على مندوبي (الكاف)، لكن لم يتم تقديم أي دليل ضده.

كما عاقبه "الكاف" بسحب ملف استضافة بلاده لبطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عاماً، بعد إعلانه الترشح ضد عيسى حياتو، حيث قال حينها: "لقد فقدنا حقوق التنظيم فقط بعد أن أعلنت نفسي مرشحاً للرئاسة".

وحظي أحمد أحمد بدعم رئيس الاتحاد الدولي للعبة السويسري جياني إنفانتينو، وأمينه العام السنغالية فاطمة سامورا، وفيليب تشيانجوا "صانع الملوك" رئيس الاتحاد الزيمبابوي، وأحد أهم الشخصيات في بلاده، نائب سابق عن الحزب الحاكم وممثل ونجم مجتمع مرموق.

وأعلن أحمد، قبل انتخابه، أنه في حال فوزه سيجلب خيرة نجوم الكرة الإفريقية الذين اعتزلوا اللعبة؛ للمشاركة في تسيير أعمال الاتحاد القاري بما يخدم مصالح القارة السمراء، والتزم بإعادة النظر في طرق منح بلد ما شرف تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا لفئة الأكابر والأصناف الأخرى، خاصة أن "رائحة الفساد صارت تزكم الأنوف بشأن تعيين مستضيف أمم إفريقيا"، بحسب تعبيره.