مقتل شرطي سعودي بإطلاق نار بالقطيف.. الجناة هربوا بعد الاستيلاء على سيارة طبيب كان داخلها برفقة زوجته

تم النشر: تم التحديث:
SAUDI POLICE FORCES
STRINGER via Getty Images

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء 15 مارس/آذار 2017، مقتل جندي في عملية إطلاق نار بالقطيف، التي تسكنها غالبية من الشيعة شرق المملكة، في ثاني حادث من نوعه في غضون 10 أيام.

وقال متحدث باسم الوزارة، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية، إنه "عند الساعة السابعة والنصف من مساء (16.30 ت.غ) الثلاثاء، اشتبهت دورية أمن في إحدى السيارات قرب مستشفى القطيف".

وأضاف أنه: "عند مبادرة قائد الدورية، الجندي أول فهد قاعد الرويلي، باعتراضها بادر من فيها بإطلاق النار، ما نتج عنه استشهاده، فيما تمكن زميل الشهيد في الموقع من إعطاب سيارة الجناة".

وتابع أن المهاجمين ترجلوا من السيارة "وهم يطلقون النار بشكل عشوائي، غير مكترثين بسلامة الموجودين والمارة"، وقاموا بالاستيلاء، "تحت تهديد السلاح، على سيارة طبيب كان داخلها مع زوجته بمواقف المستشفى".

وشدد المتحدث الأمني على أن "عمليات المتابعة مستمرة لضبط الجناة".

والحادث، هو الثاني من نوعه بعد مقتل شرطي في القطيف لدى مغادرته مركزاً للشرطة بسيارته الخاصة في 7 مارس.

وبعد يومين من هذا الحادث، قُتل سعودي مطلوب في قضايا "إرهابية" وأُصيب شرطي بجروح، في تبادل إطلاق نار وقع بالقطيف أيضاً.

وقُتل 10 من رجال الشرطة على الأقل منذ 2014 في هذه المنطقة النفطية التي تشهد مظاهرات متقطعة للشيعة الذين يشتكون من تمييز بحقهم.