حتى لا تندم على ضياع وظيفتك.. 5 أسئلة عليك طرحها قبل أن تبدأ عملك الجديد

تم النشر: تم التحديث:
JOB INTERVIEW
Robert Daly via Getty Images

لا شك أن مكان عملك الجديد يختلف بشكل جذري عن عملك السابق، إذ من الممكن أن نواجه مشاكل عدة ومواقف مزعجة، لذلك يجب علينا أن نكون حذرين عند البحث عن عمل جديد.

ليس هناك أصعب من البحث عن عمل جديد والتأقلم معه إلا ترك عمل اعتدت عليه، نظراً لأنه من أجل ترك وظيفة ما، عليك المرور بثلاثة تحديات، بحسب كاتبة موقع Forbes، ليز رايان.



1- البحث عن عمل جديد خارج ساعات العمل دون أن يكشف أمرك.
2- البحث عن عمل جديد، وفي الوقت نفسه مواصلة العمل في وظيفة أنت لا تحبها.
3- تحمل مواصلة العمل في وظيفتك المتعبة إلى أن تجد عملاً آخر. (لكن أسوأ شيء يمكن أن يحدث معك هو أن تترك عملاً لأنك لا تحبه وأن تشرع في عمل جديد، لتكتشف فيما بعد أنه أسوأ من الأول).


على الشخص الذي يبحث عن عمل أن يطلع على كل الظروف المتعلقة بالعمل الجديد ورئيسه المستقبلي. ومن هذا المنطلق، ينصح بإجراء تقييم للأشخاص الذين ستعمل معهم، وعدم التركيز فقط على الحصول على عمل.

وبالتالي، يجب أن لا تقحم نفسك في مأزق وتترك عملك الحالي من أجل عمل أسوأ منه لمجرد أنك خفت من أن تطرح بعض الأسئلة في مقابلة العمل التي أجريتها، والتي كان من شأنها أن تساعدك على تقييم ثقافة الشركة التي تفكر في الانضمام إليها.

قبل إلقاء النظر على الأسئلة التالية، فإنه يجب معرفة أن الأمور في العالم العربي تسير بشكل مختلف، وأن كثرة الاستفتسار قد تُواجه بالامتعاض من قبل أرباب العمل، لذا لا تطرح الأسئلة التالية إلا إذا كانت الشركة يعرف عنها النزاهة، وإعطائها فرص متساوية من أجل توظيف العاملين.


5 أسئلة يجب طرحها على ممثل الشركة أثناء مقابلة عمل


1- هل يمكنك أن تحدثني على ثقافة العمل هنا؟

2- كيف يمكنني مساعدتكم على تحقيق أهدافكم؟

3- ما هو أفضل جانب بخصوص العمل هنا؟

4- ما هي المميزات التي لفتت انتباهكم في سيرتي الذاتية؟

5- ما هي الأمور التي يجب على العامل الجديد أن يحققها في أول تسعين أو 180 يوماً له في العمل، التي من شأنها أن تجعلكم سعداء بقبوله ضمن فريقكم؟

في حقيقة الأمر، هناك سببان رئيسيان يقفان وراء استفسارك عن ثقافة العمل. أولاً، لأن هذا السؤال أفضل من أن تتساءل عن "كيف تبدو ثقافة العمل لديكم؟"، إذ أنه من الصعب جداً على أي شخص التحدث عن ثقافة العمل بشكل وافٍ، كما أن معظم الأشخاص الذين ستطرح عليهم مثل هذا السؤال سيجيبونك "إنها ثقافة عظيمة" وهو ما لن يفيدك في شيء.

السبب الثاني، الذي قد يدفعك لطرح هذا السؤال أنك ستجعل الشخص الذي يحاورك يتوقف عن رشقك بالأسئلة ويفكر بجدية في مدك بإجابة ترضيك.

وبالتالي، إذا أجريت ثلاث أو أربع مقابلات عمل ولاحظت أن جميعهم قدموا لك الإجابة نفسها، فهذا مؤشر سيئ نظراً لأن المؤسسات المرموقة تعمل كل يوم على خلق قصص جديدة تتعلق بثقافة عملهم. أما إذا رفض الشخص الذي يحاورك الإجابة عن السؤال فهذا مؤشر أسوأ من الأول.

في المقابل، السؤال الثاني سيساعدك على أن تدرك منذ البداية الأهداف التي تطمح الشركة، التي ستعمل فيها، لتحقيقها.

عادة، لا يجب أن تطرح مثل هذا السؤال على الشخص الذي ستجري معه المقابلة أو المسؤولين عن قسم الموارد البشرية في الشركة فقط، بل أيضاً على مدير القسم الذي ستعمل فيه.

فضلاً عن ذلك، سيدفع هذا السؤال المسؤول في المقابلة للتفكير والإجابة على ذلك. بيد أن بعض المسؤولين قد لا يستطيعون إعطاء إجابات مقنعة أو قد يرفضون أصلاً الإجابة. في حال كان رئيسك في العمل من هذا النوع فما عليك إلا الفرار.



job interview


ما هو أفضل شيء حول العمل هنا؟


هذا السؤال من شأنه أن يمدك بمعلومات عديدة حول المؤسسة التي تقدمت للعمل فيها.

ولكن للآسف، يؤمن بعض الأشخاص أن المهم في العمل هو المنصب الذي سيحظى به أو التغطية الصحية التي توفرها الشركة، بدلاً من التفكير في الأشياء التي ستضمن ازدهاره على غرار؛ المهام التي ستوكل إليه، والفرص التي ستتاح له، فضلاً عن مستوى الثقة التي ستقدم له.

ومن بين أفضل الأسئلة التي يجب على أي شخص أن يسألها خلال مقابلة العمل؛ "ما الذي دفعكم لإجراء مقابلة عمل معي؟"، إذ أن هذا السؤال سيُرغم الشخص الذي يحاورك على أن يربط بين سيرتك الذاتية والعمل الشاغر الذي يريدون توظيفك فيه.

وفي حال لم يكونوا على اقتناع تام بتوظيفك سيجيبك الطرف المقابل "في الواقع، لم أكن أنا الشخص المكلف باختيار الأشخاص الذين سأجري معهم هذا اللقاء"، على الرغم من أنه كان بمقدوره إلقاء نظرة خاطفة على سيرتك الذاتية ومدك بإجابة مقنعة.

علاوة على ذلك، يعتبر هذا السؤال عملياً ومناسباً، بل ومن الممكن أن يثير إعجاب المسؤولين في الشركة التي تريد العمل بها.

من جانب آخر، إذا لاحظ المسؤول عن إجراء المقابلة معك، علامات الارتباك والخوف على محياك، فلن يقوم بالثناء عليك وذكر مميزاتك.

بالإضافة إلى ذلك، إذا لاحظت أن نبرة صوته تغيرت ونظرته اختلفت فهذا دليل على أنه لن يوظفك في الشركة، خاصة وأنه بالنسبة للعديد من الشركات الكبيرة فإن باحث العمل المتواضع الذي يفتقر للثقة، لن يفي بالغرض.

السؤال الأخير الذي أوردناه سيدفع الشخص الذي يجري معك المقابلة للتوقف للمرة الثالثة والتفكير.

في الواقع، إن إجبار مديرك في العمل على تحديد قائمة رغباته، سيجعل منك شخصاً من الصعب تجاهله أو نسيانه بمجرد مغادرته للمقابلة، علماً وأنه في اليوم الواحد يمكن أن يجري من ست إلى خمس عشرة مقابلة.

وفي حال أعجب مدير التوظيف بهذا السؤال، فاعلم أنك لفتت انتباهه. وخلال مرحلة اختيار الموظف الذي سيقبل في العمل، ستكون أنت أول شخص يخطر بباله.

من خلال طرح هذه الأسئلة القيمة ستجعل مديرك يفكر في الإضافة التي من الممكن أن تقدمها للشركة وهو ما سيزيد من فرص ظفرك بالعمل.

- هذا الموضوع مترجم عن مجلة Forbes الأمريكية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.