هكذا سيتحول الخليج إلى ساحة لتصفية الحسابات بين واشنطن وطهران.. الإيرانيون يتابعون بطولات قاسم سليماني في صالات السينما

تم النشر: تم التحديث:

بدأت دور السينما في طهران عرضَ فيلم من فئة الصور المتحركة تتمحور أحداثه حول معركة بين القوات الإيرانية والأميركية، تدور رحاها في الخليج العربي (الخليج الفارسي بحسب الفيلم)، في وقت تشهد فيه العلاقة بين العدوين القديمين توتراً ملحوظاً.

وفي مكالمة هاتفية معه، نقل تقرير لوكالة بلومبرغ عن مخرج العمل فرهاد عظيمة، بأن فيلمه "معركة الخليج الفارسي 2" يتخيل شكل الرد الإيراني على هجوم عسكري أميركي.

وتبلغ مدة فيلم الرسوم المتحركة هذا 88 دقيقة، وعرض للمرة الأولى في مدينة "مشهد" منذ أسبوعين، ويَعرض تشكيلة واسعة من "الأسلحة والتكتيكات العسكرية الإيرانية"، التي ستستخدم "للردع" بحسب المخرج.

وأضاف عظيمة، أن التحضير للفيلم استغرق أكثر من أربع سنوات وكلف 10 مليارات ريال إيراني (حوالي 308 آلاف دولار).

وبدأ إنتاج الفيلم قبل اتفاق 2015 الذي رُفعت بموجبه العديد من العقوبات الاقتصادية عن إيران، مقابل التخلي عن جزء من برنامجها النووي. لكن إطلاق الفيلم يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين أسوأ حالاتها، بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، الذي كان قد وجه تحذيراً لإيران، في فبراير/شباط الماضي، عقب إجراء الأخيرة تجارب صاروخية قبلها بأيام.

وفي الأسبوع الماضي، قال المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، إن بلاده بحاجة لاستعراض قوتها لردع أي عدوان.

وأردف في الخطبة التي ألقاها بتاريخ 6 مارس/آذار الجاري: "إن أظهرنا ضعفاً فسيجرؤ العدو على مهاجمتنا. القاعدة العامة تقول إذا أردت منع أي هجوم من العدو، عليك أن تتجنب إظهار أي ضعف".

ويقول المخرج عظيمة، إن إحدى الشخصيات التي تظهر بالعمل مستوحاة من قائد ما يسمى بحرس القدس، الجنرال قاسم سليماني، إذ يتحلى بنفس "الشخصية القوية والنفوذ والشعبية" في إيران. إنها فرقة نخبة تابعة للحرس الثوري، وتنشط خارج إيران لدعم المجموعات العسكرية المحلية مثل حزب الله اللبناني.

وفي العرض الترويجي للفيلم، الذي بُثَّ على الإنترنت، يظهر ذلك القائد مخاطباً قوات العدو، ويقول: "هذه إيران، إنها نهاية العالم لأمثالكم. إذا هاجمتم إيران فسنحوّل هذه الأرض إلى مقبرة لكم".

- هذا الموضوع مترجم عن وكالة Bloomberg الأميركية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.