لهذا السبب يخشى أحد مرشحي الرئاسة الفرنسية اندلاع حرب أهلية في بلاده

تم النشر: تم التحديث:
FRANCOIS FILLON
Aurelien Meunier via Getty Images

أشار مرشح اليمين للانتخابات الرئاسية الفرنسية فرنسوا فيون إلى "أجواء حرب أهلية تقريباً" بفرنسا إثر حوادث في أثناء الحملة الانتخابية، الأمر الذي نددت به الحكومة الاشتراكية الإثنين 27 فبراير/شباط 2017.

وقال فيون في بيان نشر الأحد، قبل أقل من شهرين من الجولة الأولى من الانتخابات في 23 أبريل/نيسان: "اتهم رسمياً رئيس الوزراء والحكومة بعدم تأمين ممارسة الديمقراطية بشكل كافٍ. وهم يتحملون مسؤولية كبيرة جداً في السماح بأجواء حرب أهلية تقريباً في البلاد لا يمكن أن يستفيد منها إلا المتطرفون".

وندد فيون الإثنين، مجدداً، "بسلبية الحكومة في مواجهة العنف"، وذلك أثناء زيارة في منطقة باريس.

وشهدت تنقلات فيون الذي يتعرض لضغوط القضاء؛ بسبب شبهات وظائف وهمية لمقربين منه، اضطرابات نجمت خصوصاً عن استقبال معارضين له بالضجيج.

كما رافقت زيارة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن، الأحد، إلى نانت مظاهرات كانت أحياناً عنيفة نهاية الأسبوع الماضي.

وتعرضت عدة حافلات تنقل أنصار الجبهة الوطنية لهجمات مناوئين للوبن الأحد.

وعبر رئيس الوزراء الاشتراكي، برنار كازينوف، الإثنين، عن "أسفه" لتصريحات فيون.

وقال: "إن استخدام عبارة (حرب أهلية تقريباً) من مسؤول سياسي معروف ويعرف درجة تعبئة قوات الأمن في بلادنا، أمر غير مسؤول بكل بساطة".

وأضاف: "يمكنني تفهم سعي بعض المرشحين لإخفاء صعوبات حملتهم بإثارة الجدل".

وبحسب استطلاعين نشرا الأحد، فإن مارين لوبن تأتي في طليعة نوايا التصويت في الجولة الأولى (27 في المائة)، يليها إيمانويل ماكرون (وسط - 25 في المائة).

في المقابل، فإن فيون الغارق في القضايا يأتي بعيداً خلفهما (19 أو 20 في المائة) ولا يتوقع أن ينتقل للجولة الثانية في 7 مايو/أيار.