الجيش السوري الحر والنظام يصطدمان.. معارك بين الطرفين جنوب مدينة الباب السورية

تم النشر: تم التحديث:
ALBAB
NAZEER AL-KHATIB via Getty Images

في ثاني معارك من نوعها ، أعلن الجيش السوري الحر أنه قتل عدداً من عناصر قوات النظام خلال معارك دارت بين الجانبين بالقرب من بلدة تادف جنوب مدينة الباب التي سلمها داعش للنظام دون قتال.

وقالت جماعات من المعارضة السورية المسلحة تدعمها تركيا أنها اشتبكت الأحد 26 فبراير/شباط مع قوات الحكومة قرب مدينة تادف في شمال البلاد، ولم يصدر تعليق من الجيش السوري.

وأوضح بيان نشره الجيش السوري الحر مساء الأحد أن اشتباكاً وقع جنوبي مدينة الباب قرب بلدة تادف التي انتزعت قوات الحكومة السيطرة عليها من قبضة الدولة الإسلامية أمس الأحد.

وقال مقاتل في جماعة تعمل تحت لواء الجيش السوري الحر في المنطقة إن الاشتباك وقع مساء الأحد.

ويقاتل الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا وقوات الحكومة السورية تنظيم داعش في حملتين منفصلتين في المنطقة الواقعة في شمال شرق حلب.

وهذه المعارك هي الثانية من نوعها بين الطرفين منذ انطلاق عملية درع الفرات في أغسطس/آب 2016 حيث خاضا اشتباكات في بلدة أبو الزندين في التاسع من فبراير/شباط 2017 قبل أن تحتوي أنقرة وموسكو الموقف على الأرض في إطار تفاهماتهما بشأن سوريا.

وكانت قوات النظام سيطرت على بلدة تادف في وقت سابق ضمن مكاسب ميدانية حققتها ضد تنظيم داعش الذي انسحب من البلدة.

وقد نزح نحو ألفي شخص من البلدة باتجاه مناطق يسيطر عليها الجيش السوري الحر في محيط مدينة الباب.

وقال النازح إبراهيم سعيد إن أهالي البلدة قرروا النزوح إلى مدينة الباب التي يرونها أكثر أماناً لهم، فضلاً عن خشيتهم من قوات النظام. وأضاف "داعش ترك تادف لصالح النظام دون قتال.. هناك اتفاق بين الطرفين".

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات الحكومية تمكنت من التقدم مجدداً في ريف مدينة الباب الجنوب الشرقي، وسيطرت على ثلاث قرى جديدة عقب معارك مع تنظيم الدولة.

واعتبر المرصد أن توسع سيطرة القوات الحكومية في المنطقة يأتي ضمن "اتفاق سري بين الروس والأتراك حول تقاسم النفوذ في محافظة حلب".

يشار إلى أن الجيش السوري الحر سيطر الخميس 24 فبراير/شباط 2017 على كامل مركز الباب بعد معارك عنيفة ضد التنظيم.