واشنطن تدعو موسكو لاحترام فوري لوقف إطلاق النار بأوكرانيا.. ما الذي دفع ترامب لتغيير لهجته مع روسيا؟

تم النشر: تم التحديث:
T
ط

دعت الولايات المتحدة، الأحد 26 فبراير/شباط 2017، روسيا والانفصاليين الذين تدعمهم في شرقي أوكرانيا إلى أن يحترموا "فوراً" الهدنة الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ في 20 فبراير/شباط 2017.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، مارك تونر، في بيان: "ندعو روسيا والقوات الانفصالية التي تدعمها إلى احترام فوري لوقف إطلاق النار وسحب كل الأسلحة الثقيلة والسماح بتحرك مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في شكل كامل ومن دون معوقات".

وأصيب 16 جندياً أوكرانياً في الأيام الأخيرة في مواجهات جديدة في شرق البلاد، كما صادر المتمردون الموالون لروسيا، الجمعة الماضي، طائرة من دون طيار تابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، بحسب ما أعلن الجيش الأوكراني السبت.


شديد اللهجة


وأضافت الخارجية الأميركية في بيان شديد اللهجة: "تتابع الولايات المتحدة عن كثب تصاعد أعمال العنف في شرق أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة والفشل الدائم للقوات الانفصالية الموالية لروسيا في احترام وقف إطلاق النار المدرج في اتفاقات مينسك".

وتابع البيان: "ندين استهداف مراقبي بعثة مراقبة خاصة من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الجمعة ومصادرة القوات الانفصالية الموالية لروسيا لطائرة من دون طيار.

وأكدت واشنطن ضرورة أن توقف هذه القوات هجماتها على البنى التحتية المدنية، بما في ذلك شبكة الصرف الصحي في دونيتسك.

وصادر المتمردون الموالون لروسيا في جمهورية دونيتسك الانفصالية المعلنة من جانب واحد، الجمعة، طائرة من دون طيار تابعة لمراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا على بعد حوالى 16 كلم من دونيتسك.

وكان المراقبون يستعدون لإطلاق الطائرة للتحقق من معلومات حول تعرض شبكة الصرف الصحي لنيران بحسب منظمة الأمن والتعاون.

وبعد أكثر من أسبوعين من اندلاع مواجهات أوقعت نحو 30 قتيلاً، أعلن وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأوكراني بافلو كليمكين وقفاً جديداً لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 20 من فبراير/شباط 2017.

وأوقع النزاع في شرق أوكرانيا الذي اندلع بين المتمردين الموالين لروسيا والقوات الأوكرانية في نيسان/أبريل 2014 أكثر من 10 آلاف قتيل.

وفي ختام لقاء جرى في 16 فبراير/شباط 2017 في بون بألمانيا مع لافروف، اقترح وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون التعاون مع موسكو إذا كان ذلك يخدم "مصالح الشعب الأميركي" وطلب من الكرملين احترام اتفاقات مينسك الخاصة بالوضع في أوكرانيا.
ووقعت هذه الاتفاقات في 2015 ودعت إلى "وقف فوري وشامل لإطلاق النار" والسحب السريع للأسلحة الثقيلة من على جانبي الحدود.

وسمحت الوثيقة بتطبيق هدنات عدة لكن أعمال العنف تتكرر.