أتراك يفاجئون أردوغان في عيد ميلاده الـ63.. بعضهم تجمع أمام منزله وآخرون أعدوا له فيديو

تم النشر: تم التحديث:
DS
sm

فاجأ عدد من الأتراك رئيس بلادهم رجب طيب أردوغان، صباح الأحد 26 شباط/فبراير 2017، وتجمعوا أمام مقر إقامته في مدينة إسطنبول للاحتفال بعيد ميلاده الـ63 رافعين لافتات تعبر عن حبهم وتقديرهم له.

وعند خروج موكبه أمر الرئيس التركي طاقم الحراسة بالتوقف لتحية المحتفلين، وتقديم الشكر لهم كما أظهرت اللقطات التي بثتها وسائل الإعلام التركية.

وحاور أردوغان المجتمعين حول منزله، واستمع لطلباتهم بعد أن توجه لشاب مُقعد حضر لنفس المكان، وقدم له الشكر قبل أن يلتقط معه صوراً تذكارية ويعود لموكبه.


Cumhurbaşkanı Erdoğan'a Doğum Günü Sürprizi -1 paylaşan: haberler

وحمل المحتفلون يافطات كتبوا عليها كلمة "نعم" تعبيراً عن دعمهم للاستفتاء الشعبي الذي ستشهده تركيا مطلع شهر أبريل/نيسان المقبل لتعديل الدستور والتحول من نظام برلماني إلى نظام رئاسي.

sdf

ولم تقتصر المفاجآت التي أعدها الأتراك لرئيسهم في عيده على هذه المفاجأة، حيث تجمع ما يقارب 100 تركي أمام قصر "مابيان كوشكو" وقدموا التحية ذاتها لأردوغان، رافعين شعارات مؤيدة للتعديلات الدستورية المنتظرة.

وفي مفاجأة أخرى قدم عدد من أصدقاء الرئيس التركي رسالة مصورة على طريقة الفيلم الوثائقي، عبروا من خلالها عن حبهم وتمنياتهم له بالنجاح خلال عامه الجديد.

وشارك في الفيلم، حسب ما نشرته صحيفة "صباح" التركية، عدد من معلميه وأصدقاء طفولته، وكبار السن الذين ربطتهم بأردوغان علاقات خاصة منذ سنوات في منطقة البحر الأسود التي تعود إليها أصول عائلته.

وعبر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مساء الأحد، عن شكره من هنأه بيوم ميلاده. جاء ذلك في مقطع فيديو لأردوغان نُشر على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر". وقال الرئيس التركي: "أشكر من صميم قلبي جميع المواطنين الذين هنئوني وبعثوا رسائل بمناسبة يوم ميلادي، ولم يتوانوا عن دعواتهم لي".

وأكد أردوغان أن كل رسالة وكل دعاء بعثها مواطنوه إليه، يحتل مكانة خاصة في قلبه، راجياً المولى عز وجل دوام الصحة والسلامة لجميع مواطني بلاده.

يذكر أن الرئيس التركي وُلد في مدينة إسطنبول في 26 فبراير/شباط عام 1954. ويطوي الرئيس عامه الـ62 بعد سلسلة من الأحداث التي عاشتها تركيا وأبرزها محاولة الانقلاب التي نفذها عدد من قادة الجيش التركي في الخامس عشر من يوليو/تموز 2016، التي كادت أن تعصف به لولا نجاح الأتراك في التصدي لها وإفشالها.