مستشار الأمن القومي الأميركي الجديد يعارض ترامب ويرفض تعبير "الإرهاب الإسلامي"

تم النشر: تم التحديث:
MAS
NICHOLAS KAMM via Getty Images

اعتبر مستشار الأمن القومي الأميركي، الجنرال هربرت رايموند ماكماستر، أن استخدام مفهوم "الإرهاب الإسلامي المتطرف" من قبل الرئيس دونالد ترامب ومستشاريه المقربين، لتعريف الأعمال الإرهابية "يعد أمراً خاطئاً".

جاء ذلك في أول اجتماع له مع موظفي المجلس، أمس الأول الخميس، حسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، السبت 25 فبراير/شباط 2017، عن مسؤولين شاركوا في الاجتماع.

وقال ماكماستر إن استخدام تعبير "الإرهاب الإسلامي المتطرف" أمر خاطئ؛ لأن الأعمال الإرهابية "غير إسلامية".

وماكماستر (55 عاماً) كان ضابطاً في الجيش الأميركي، وعرف بأدواره في حرب الخليج الثانية 1991، وغزو العراق 2003، والعمليات العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة في حربها على أفغانستان.

كما يعرف ماكماستر بأنه ضد استخدام لغة تسيء للمسلمين.

والثلاثاء الماضي، أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تعيين "هربرت رايموند ماكماستر" مستشاراً جديداً له للأمن القومي، إثر استقالة مايكل فلين، بعد أقل من شهر من تنصيبه، على خلفية اتهامات له بـ"تضليل" الإدارة الأميركية بشأن إجرائه اتصالات مع روسيا قبل تسلّمه منصبه.

وكان ترامب انتقد خلال حملته الانتخابية سلفه باراك أوباما ومنافسته الديمقراطية خلال الانتخابات، هيلاري كلينتون، لرفضهما استخدام مصطلح "الإرهاب الإسلامي المتطرف".