وزير سعودي يلتقي مسؤولين إيرانيين في جدة.. والهدف موسم الحج

تم النشر: تم التحديث:
1
1

بحث وزير سعودي مع وفد إيراني مشاركة إيرانيين في موسم الحج إلى مكة المكرمة الذي يشكل موضوع خلاف بين الرياض وطهران، اللتين قُطعت العلاقات الدبلوماسية بينهما، كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية، الجمعة 24 فبراير/شباط 2017.

وقالت الوكالة إن وزير الحج والعمرة، محمد صالح بن طاهر بنتن، استقبل في جدة، الجمعة، رئيس منظمة الحج والزيارة الإيراني حميد محمدي؛ "لبحث ترتيبات شؤون الحجاج الإيرانيين لموسم حج هذا العام"، دون أن تضيف أية تفاصيل.

وأضافت الوكالة أن "اللقاء يأتي ضمن اللقاءات التي تعقدها وزارة الحج والعمرة مع جميع وفود شؤون الحج في الدول الإسلامية؛ لبحث الترتيبات الخاصة باستقبال الحجاج وإسكانهم وتنقلاتهم، وتأمين الخدمات التي تسهم في أداء نسكهم بكل يسر واطمئنان".

وأعلنت إيران الأربعاء الماضي، أنها أرسلت وفداً إلى السعودية لمفاوضات حول موسم الحج المقبل بعد تفويت حجاجها موسم 2016؛ نتيجة تصاعد التوتر بين البلدين.

وصرح وزير الثقافة، رضا صالحي أميري، للتليفزيون الرسمي: "أُرسل وفد من الجمهورية الاسلامية في إيران إلى السعودية؛ لمتابعة ملف الحج"، موضحاً أن "سياسة إيران تقضي بإرسال حجاج إلى الحج (هذا العام)، طبعاً إذا وافقت السعودية على شروطنا"، حسب تعبيره.

وأعلنت إيران في 10 فبراير تلقي دعوة رسمية من المملكة لإجراء مفاوضات حول مشاركة حجاجها. وقال الوزير الإيراني: "وجهت رسالة إلى وزير الحج السعودي حددت فيها شروطنا.. إذا قبلوها فسنرسل الحجاج بالتأكيد هذا العام، وإلا فالمسؤولية" تقع على السعوديين.

ولم تشارك أي بعثة إيرانية في الحج العام الماضي، للمرة الأولى منذ 3 عقود، إثر قطيعة دبلوماسية بين طهران والرياض بعدما هاجم متظاهرون إيرانيون سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد؛ احتجاجاً على إعدام سلطات المملكة رجل الدين الشيعي نمر النمر.

والحج، هو حلقة في سلسلة من الملفات الخلافية بين السعودية وإيران؛ أبرزها النزاعات في المنطقة مثل اليمن وسوريا. كما تتهم الرياض طهران بالتدخل في شؤون دول عربية طبقاً لمصالح وحسابات مذهبية.