رفضت دخول حراسة خاصة لتأمين الفريق.. تركيا تجبر وزيرة إسرائيلية على حضور مباراة كروية بأراضيها

تم النشر: تم التحديث:
SS
social media

رافقت وزيرة الرياضة والشباب الإسرائيلية، ميري ريغيف، بعثة فريق "عيروني نهاريا" الإسرائيلي لكرة السلة، في رحلتهم إلى مدينة غازي عنتاب التركية؛ لمواجهة فريق المدينة بتصفيات "اليورو كاب" لفرق السلة في القارة الأوروبية.

وحضرت الوزيرة على متن طائرة خاصة؛ لتوفير الحماية اللازمة للفريق الإسرائيلي بعد أن رفضت السلطات التركية تصريحاً تقدمت به أجهزة الأمن الإسرائيلية للسماح لها بمرافقة الفريق وتأمينه في أثناء وجوده داخل المدينة التركية المحاذية للحدود السورية.

وعللت السلطات التركية رفضها منح الترخيص للأجهزة الإسرائيلية، بمخالفة الطلب البروتوكولات الأمنية، التي تسمح فقط للشخصيات الهامة بإحضار فرقهم الأمنية الخاصة وهو ما اضطر الوزيرة الإسرائيلية إلى مرافقة الفريق لتأمين حمايته.

وذكرت صحيفة ملييت التركية أن فريقاً من الموساد وصل بالفعل للمدينة ومشط الصالة التي أقيمت فيها المباراة التي انتهت بخسارة الفريق التركي وتأهل نظيره الإسرائيلي.

وحضرت الوزيرة الإسرائيلية اللقاء إلى جانب رئيسة بلدية مدينة غازي عنتاب فاطمة شاهين، وتخلل اللقاء صيحات استهجان من قِبل جماهير الفريق التركي ضد رفع العلم الإسرائيلي داخل ملعب اللقاء.

ووفقاً للصحيفة، فقد حاولت السلطات الإسرائيلية إقناع الاتحاد الدولي لكرة السلة بنقل اللقاء إلى ملعب آخر؛ نظراً لوقوعه في منطقة محاذية للحدود السورية، وهو ما أثار مخاوف الإسرائيليين، لكن الاتحاد الدولي رفض الطلب وأصر على إقامة المباراة في مكانها الذي حددته مسبقاً.

وفور هبوط طائرة البعثة الإسرائيلية الخاصة في مطار مدينة غازي عنتاب قبل ساعة واحدة من موعد اللقاء، استقل أفرادها حافلات خاصة نقلتهم مباشرة إلى ملعب اللقاء وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة، حيث أكدت الصحيفة التركية ذاتها أن السلطات التركية أغلقت الطريق المؤدي إلى الملعب قبل 3 ساعات من موعد اللقاء.

لقطات تظهر فيها وزيرة الشباب والرياضة الإسرائيلية ورئيسة بلدية مدينة غازي عنتاب التركية وهما يلوحان بالعلمين الإسرائيلي والتركي في ملعب اللقاء.

وبعد انتهاء اللقاء، أعربت الوزيرة الإسرائيلية عن سعادتها لتمكن وزارتها من تأمين اللقاء، قائلة: "كان هناك الكثير من التحديات التي استطعنا تجاوزها". وقدمت الوزيرة الشكر للجهات التركية التي وفرت الظروف المناسبة لإقامة اللقاء، وعلى رأسهم رئيس الوزراء التركي ووزير خارجيته، على حد تعبيرها.

وتعد الوزيرة الإسرائيلية ميري ريغيف أكثر الوزراء تطرفاً في الحكومة الإسرائيلية الحالية، حيث سبق أن أثارت الكثير من تصريحاتها ضد الفلسطينيين الجدل داخل الأوساط الفلسطينية والعربية.

وتأتي مباراة الفريق الإسرائيلي هذه قبل يوم واحد من مباراة فريق مواطنه هابوئيل بئر السبع لكرة القدم الذي تجمعه بفريق بشكتاش التركي في ملعب فودافون أرينا بإسطنبول على هامش منافسات مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وتلعب الفرق الإسرائيلية في المسابقات التي تقيمها القارة الأوروبية بعد أن انسحبت الاتحادات الرياضية الإسرائيلية من القارة الآسيوية قبل سنوات إثر حملات المقاطعة التي نظمتها الفرق العربية آنذاك والتي رفضت استقبال الفرق الإسرائيلية واللعب معها.