القرار بعد الاستفتاء.. تركيا تدرس ملفات 2000 أسرة سورية لمنحها الجنسية

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

أعلنت سلطات مدينة إسطنبول، الخميس 23 فبراير/شباط، أن ألفي عائلة سورية تعيش في المدينة قد تكون مؤهلة لنيل الجنسية التركية، إلا أن الحكومة تصرّ على أن الموافقة لن تصدر إلا بعد إجراء استفتاء نيسان/أبريل حول تعزيز صلاحيات الرئيس.

وقال محافظ إسطنبول واصب شاهين للصحفيين: "حتى هذه اللحظة، تم إعداد الوثائق في ما يتعلق بألفي عائلة وإرسالها الى وزارة الداخلية من أجل مزيد من الإجراءات".

وبعيد تصريحات شاهين، أكد نائب رئيس الوزراء فيسي كايناك أنه لن تتم الموافقة على منح الجنسيات حتى إجراء الاستفتاء المذكور.

وسيصوت الأتراك في 16 نيسان/أبريل في استفتاء على تعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، في ظل نظام تقول الحكومة إنه سيكون شبيهاً بفرنسا أو الولايات المتحدة.

ونقل تلفزيون "إن تي في" عن كايناك قوله: "يجب ألا يشك أحد في أننا لن نمنح الجنسية قبل إجراء الاستفتاء".

وأكد كايناك أنه سيكون هناك تدقيق أمني قبل إعطاء أي موافقة.

وأشار شاهين الى أن الإجراء الخاص بالجنسية "سيتطلب وقتاً"، وأي قرار يعود الى "تقدير" الوزارة.

وتقول الحكومة التركية إن أكثر من 2,7 مليون لاجئ سوري يعيشون في البلاد جراء الأزمة في سوريا، أقل من عشرهم يعيشون في مخيمات في حين ينتشر الباقون في المدن التركية.

وبحسب شاهين يعيش 540 ألف سوري في إسطنبول التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة.

وأعلن أردوغان في تموز/يوليو الماضي أن ما يقارب 300 ألف سوري قد يعطون الجنسية التركية "إذا أرادوا ذلك"، ما أثار انتقادات في الشارع ولدى المعارضة السياسية.

وأوضح أردوغان الشهر الماضي أن السوريين من أصحاب المهارات واللاجئين العراقيين الذين يعملون الآن في السوق السوداء قد يمنحون الجنسية في حال اجتازوا الاختبارات الأمنية.