جورج كلوني: ترامب من نخبة هوليوود ويتقاضى 120 ألف دولار معاشاً من نقابة الممثلين

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

وصف الممثل الأميركي جورج كلوني، رئيس بلاده دونالد ترامب بأنه "جزءٌ من مجتمعِ نخبة هوليوود"، كما قال عن كبير خبراء ترامب الاستراتيجيين ستيف بانون بأنه "كاتب أفلام ومخرج فاشل".

وفي مقابلة مع قناة Canal Plus الفرنسية، زعم الممثل أن ترامب يستفيد من عضويته في برنامج المعاشات التابع لنقابة ممثلي الشاشة، ويحصل على مبلغ مالي ضخم كل عام من هذا البرنامج.

وقال كلوني: "يحصل على 120 ألف دولار سنوياً من صندوق المعاشات التابع لنقابة ممثلي الشاشة. إنه جزءٌ من نخبة هوليوود".

ووفقاً لكشفٍ قدَّمه الرئيس في 2015، تلقى ترامب 110228 دولاراً من النقابة، لكن لم يتضح ما إذا كان يتقاضى هذا المبلغ بشكل دوري سنوياً، أم أنه مبلغ إجمالي عن سنوات عضويته في النقابة.

وظهر ترامب في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية، بدءاً من دوره في فيلم Home Alone 2، ثم ظهوره في مسلسل The Fresh Prince of Bel Air، بالإضافة إلى تقديمه برنامج The Apprentice.

وجنى ترامب بفضل مشاركته في برنامجيّ The Apprentice وThe Celebrity Apprentice حوالي 213.6 مليون دولار على مدار 11 عاماً.

وبفضل مشاركته في أعمال أخرى، بات ترامب يستحق المعاش من نقابة ممثلي الشاشة.

وفي حواره التلفزيوني، قال كلوني إن ستيف بانون، كبير الخبراء الاستراتيجيين لترامب، كان جزءاً من مجتمع النخبة بهوليوود الذي ينتقده مع ترامب بشكل علني.

وأضاف كلوني "إن ستيف بانون كاتب أفلام ومخرج فاشل. هذه هي حقيقة الأمر. وهذا ما أنجزه. لقد كتب فيلماً غنائياً مستوحى من مسرحية لشكسبير بأسلوب غناءِ الراب، وتدور أحداثه حول أعمال الشغب بمدينة لوس أنجلوس، لكنه لم يتمكن من إنجاز هذا العمل.. لقد جنى الكثير من الأموال من مسلسل Seinfeld إنه هوليوودي نخبوي. .هذا هو واقع الأمر".

ولا يزال بانون يحصل على عوائدَ مالية من حقوق الملكية الفكرية لمسلسل Seinfeld، وهو مسلسل ساخر حقَّقَ نجاحاً كبيراً في تسعينات القرن الماضي، من تأليف جيري ساينفيلد ولاري ديفيد.

ويرى أحد كُتَّاب Seinfeld أن استمرار انتفاع بانون من حقوق عرض المسلسل أمر مثير للحنق، إذ قال الكاتب والمنتج التلفزيوني الأميركي بيتر ميلمان، الذي أنتج المسلسل، لصحيفة Guardian في ديسمبر/كانون الأول 2016: "إن حقيقة جني بانون كل هذه الأموال بفضل مسلسل مرتبط بحس السخرية اليهودية أمر مثير للغضب"، ويعتقد ميلمان أن بانون أظهر نفسه كشخصٍ غاضبٍ "معادٍ للسامية".

وكان بانون قد قال في حوار مع مجلة Businessweek الأميركية، إنه لم يتوقع جني هذا القدر من الأرباح بفضل استثماره في مسلسل Seinfeld، الذي استمر في توليد أرباح بملايين الدولارات من تراخيص حقوق البث التلفزيوني.

وقال بانون: "لقد أجرينا حساباتنا بشأن الأرباح المحتملة من تراخيص حقوق بث المسلسل. لكن حساباتنا كانت خاطئة، وأقل من الأرباح المُحقَّقة بالفعل بمقدار خمسة أضعاف".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، انضم كلوني إلى حملة النقد المُوجَّهَة ضد ترامب، بعد أن استغلت الممثلة الأميركية ميريل ستريب خطابها في حفلِ توزيعِ جوائزِ غولدن غلوب، لشنِّ هجومٍ لاذعٍ على الرئيس.

وبعدما رد ترامب على ميريل بأن نعتها بـ"الممثلة المُبالَغ في تقديرها"، في تغريدةٍ له على موقع تويتر، فرد كلوني عليه: "أليس من المُفتَرَض أنك مسؤولٌ عن إدارة هذا البلد؟ لم أصوِّت له، ولا أدعمه، ولا أعتقد أنه الخيار الصائب".

وأضاف كلوني: "في هذه اللحظةِ من حياتنا، نأمل ألا يدمِّر كل شيء. يدفعنا الواقع إلى تمني أن يؤدي وظيفته بشكلٍ لائقٍ، لأنه إذا سقطت الولايات المتحدة ستكون العواقب مُروِّعة، عليك أن تتمنَّى أن يتمكَّن من ذلك".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Guardian البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.