صور.. الأب الروحي للجماعة الإسلامية إلى مثواه الأخير في مصر.. هكذا شيَّع الآلاف عمر عبد الرحمن

تم النشر: تم التحديث:
EGYPT
Relatives, studients and friends of Omar Abdel-Rahman, the Muslim cleric known as "The Blind Sheik" who was convicted of conspiracy in the 1993 World Trade Center bombing in New York, carry his body at the funeral at the Grand Mosque at El Gamalia village in Mansoura city northo of in Cairo, Egypt February 22, 2017. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH | Amr Dalsh / Reuters

شيَّع الآلاف جثمانَ اﻷب الروحي للجماعة اﻹسلامية عمر عبدالرحمن، مساء الأربعاء 21 فبراير/شباط، إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة، في مسقط رأسه بمدينة الجمالية بمحافظة الدقهلية.

وشارك في توديع الجثمان تلاميذ لعبدالرحمن من محافظات عدة وقيادات إسلامية، بينهم الشيخ حافظ سلامة، الذي أمَّ صلاة الجنازة، ومحامي الجماعة منتصر الزيات، ومحمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، والشيح أسامة حافظ رئيس مجلس شورى الجماعة اﻹسلامية، والشيخ عبد الآخر حماد مفتي الجماعة الإسلامية، وشعبان علي إبراهيم، رئيس الجمعية العمومية بالجماعة الإسلامية.

Close
egypt
لـ
مشاركة
تغريدة
شارك هذا
إغلاق
الشريحة الحالية

ووصل الجثمان ظهر الأربعاء مطار القاهرة الدولي، على متن طائرة قادمة من أميركا، بعد أن وافته المنية بسجنه في الولايات المتحدة السبت الماضي.

وحسب موقع "المصريون" تسبب الحشد الكبير الذي حضر تشييع الجنازة، والذي ضمَّ آلاف المشيعين في إغلاق جميع الطرق المؤدية لمدينة الجمالية بالدقهلية، حيث تقرر دفنه بالمدينة التي شهدت مسقط رأسه.

وفرضت مديرية أمن الدقهلية طوقاً أمنياً بالمدينة، ونصبت كمائن بطريق المنصورة- الجمالية.

يذكر أن عمر عبد الرحمن، قبع لفترة طويلة بالسجون الأميركية، على خلفية اتهامه بتفجيرات نيويورك 1993م.

وعرض خالد عبد الرحمن، نجل الشيخ الراحل، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صوراً تُبين جانباً من الأعداد التي شاركت في تشييع الجنازة. وعلَّق قائلاً: "الشوارع أصيبت بالشلل المروري.. وآلاف السيارات تربض خارجها وداخلها والزحام على أشده.. "يوم لم نشهد له مثيلاً". وتابع في منشور آخر: "المسجد الكبير ليس به موضع قدم.. وعشرات الآلاف يحيطون بالمسجد..


حرب إلكترونية


وأعادت وفاة الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية، الدكتور عمر عبد الرحمن، الجدل حول علاقته بعمليات العنف التي ارتكبتها الجماعة الإسلامية، وجماعة الجهاد، خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، بل طرحت تساؤلات حول من يقف وراء هذه العمليات، هل هو الدكتور "عبد الرحمن" أم زعيم جماعة الجهاد، وصاحب الفريضة الغائبة المهندس محمد عبد السلام فرج؟.

واشتعلت المواجهة على شبكات التواصل الاجتماعي، وعلى الصفحة الشخصية لنائب رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية السابق، الدكتور ناجح إبراهيم، وبين الدكتور كمال حبيب، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية، القيادي الجهادي السابق، والدكتور خالد الزعفراني، المقرب من الجماعة الإسلامية، أحد المختصين في شؤون الإسلام السياسي.

وجاءت المواجهة رداً على تدوينة للدكتور ناجح إبراهيم، ينأى بالدكتور عمر عبدالرحمن عن أعمال العنف التي شهدتها مصر عام 1981، وعلى رأسها اغتيال السادات، واقتحام مديرية أمن أسيوط، مؤكداً أنه لا علاقة لعبدالرحمن بالحادثين؛ لأنه كان مختفياً بعد إصدار "السادات" قرارات التحفظ، حيث لم يكن أحد من قادة الجماعة الإسلامية يعلم مكانه، ومن ثم فهو لم يُستشر ولم يُستفتَ.

كما وجَّه "الزعفراني" اتهاماً للمهندس محمد عبدالسلام فرج، زعيم جماعة الجهاد، وصاحب قرار اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، بأن أفكار عبد السلام "القطبية" هي التي ورَّطت الجماعة الإسلامية في استباحة الدماء وليس فكر د. "عمر"، أو ما ترتب عليه.

ما ذهب إليه الزعفراني لم يرق للدكتور حبيب، الذي ردَّ عليه بالقول: "ما ذهبت إليه من اتهام أفكار محمد عبد السلام -رحمه الله- بتوريط الجماعة الإسلامية في العنف يمكن تصديقه يعني، فليس من المعقول أن الجماعة كده كلها سارت وراء محمد عبدالسلام بلا دراية ولا رواية ولا رغبة".

وتابع "حبيب": "الجماعة الإسلامية كان عندها ميل لخيار العنف، بدليل الأحداث اللي عملتها في الجامعة والشوارع في الصعيد، قبل ما تقابل محمد عبد السلام".