"الحمام" على موبايلك باليابان.. تطبيق ياباني يكشف لك حالة المرحاض يُثير مخاوفَ من اختراق للخصوصية

تم النشر: تم التحديث:
1
1

إن كنت تُهدر كثيراً من يوم عملك بحثاً عن حمام غير مشغول، أبشر! فهذه الشركة اليابانية قد تكون قد وجدت لك الحل.

تقرير نشره موقع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، نقل عن شركة الاتصالات اليابانية KDDI قولها، إن الموظفين اليابانيين يهدرون كثيراً من الوقت في انتظار توافر حمامات شاغرة للاستخدام، لذا عمدت الشركة إلى تطوير تطبيق هاتفي ذكي، يساعد على إيجاد أقرب حمام شاغر.


انتهاك للخصوصية


المبادرة قد تثير لدى العاملين والموظفين قلقاً أو خوفاً من انتهاك الخصوصية، حيث عمدت الشركة إلى وصْل مجسات وحساسات على أبواب الحمامات بنظام حاسوب مركزي يسمح بتحديث آني أولاً بأول لحالة كل حمام، وتحديد أعداد الحمامات التي باتت متاحة للاستخدام في بناء مكاتب العمل، كما يبيّن أيضاً –وهو الأهم- مكان هذه الحمامات المتاحة.

وبمجرد إثبات فاعلية هذا التطبيق في أبنية المكاتب، تأمل الشركة أن تتوسع به ليسري في محطات القطارات ومراكز التسوق والمجمعات الرياضية.

يقول دايسوكي ماورو، المتحدث باسم الشركة، إن الأمر برمته هو الاقتصاد والتوفير في الكفاءة "فالناس يضيعون الوقت بالبحث في عدة طوابق للعثور على حمام شاغر، أو يضيعونه بالانتظار حتى يكون الحمام شاغراً للاستخدام. إننا نرى أن هذا الحل سيساعد في حل المشكلة بإرشادنا إلى حالة الحمامات المستخدمة".

ويبدو أن الحمامات المتقدمة تقنياً أمر شائع في اليابان، مقارنة بخارجها، فالشركات اليابانية تحاول اقتحام السوق الأوروبية المتزمتة وصعبة الإرضاء بتقديمها الحمامات "الذكية".

وقد تحدَّث إلى موقع "بي بي سي" العام الماضي مصنعو هذه الحمامات عالية التقنية، التي قد تصل تكلفتها إلى 12 ألفاً و400 دولار بتجهيزاتها، كالتنظيف بالأشعة فوق البنفسجية، ومجففات الهواء الدافئ، وخراطيم الرش، والتحكم بالبلوتوث.

وذكر مصنعو هذه الحمامات أنه بالرغم من وجود المخاوف، إلا أنه يستبعد أن يلج قرصان إلكتروني إلى نظام تحكم الحمام في محاولة لمجرد "السيطرة على شطاف المياه".

هذا الموضوع مترجم عن موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.