"الحرس الثوري الإيراني يهزم البحرية الأميركية".. التوتُّر بين طهران وواشنطن يصل عالم الرسوم المتحرِّكة

تم النشر: تم التحديث:
DD
SOCIAL MEDIA

يبدأ قريباً عرض فيلم رسوم متحركة طويل يصور مواجهة مسلحة بين الحرس الثوري الإيراني والبحرية الأميركية في دور العرض بإيران في ظل تفاقم التوتر بشأن لغة الخطاب المشددة التي يستخدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد طهران.

ويبدأ فيلم (معركة الخليج الفارسي 2) ومدته 88 دقيقة بهجوم من الجيش الأميركي على مفاعل نووي إيراني ومن البحرية الأميركية في الخليج على مواقع إستراتيجية في جميع أنحاء البلاد.

ويرد الحرس الثوري الإيراني بكامل قوته ويطلق صواريخ باليستية على السفن الحربية الأميركية.

وقال فرهاد عظيمة مخرج الفيلم إنها صدفة مُذهلة أن يتزامن عرض الفيلم -الذي استغرق صنعه أربعة أعوام- مع وصول رئيس يريد إشعال حرب إلى البيت الأبيض.

وأضاف "يظهر فيلم معركة الخليج الفارسي 2 القوة المحتملة لإيران. هذه القوة لا تثبت الإستراتيجية الحالية لإيران. وبدلاً من ذلك يحاول (الفيلم) تصوير إيران في حالة خوضها حرباً ويظهر 99 في المئة من قدراتها الأساسية في الحرب. إنه يحاول أن يظهر ما يحتمل أن يكون في جعبة إيران."

وقال ترامب إنه لن يكون "عطوفاً" على إيران مثل سلفه باراك أوباما محذراً من أن الخيارات العسكرية مطروحة على المائدة فيما يتعلق بالرد على الجمهورية الإسلامية.

ورُسمت شخصية القائد الإيراني الرئيسي في الفيلم مثل قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني الذي يشرف على العمليات العسكرية الإيرانية ضد المعارضة في سوريا والعراق.

وذكر عظيمة أنه سعى للتواصل مع سليماني لضمان أنه لا يعارض ظهوره في الفيلم لكنه لم يتلق رداً. لكن شخصيات بارزة مقربة من سليماني طلبت من المخرج أن يحتفظ بالشخصية لكن أن يسقط اسم قاسم في النسخة النهائية من الفيلم.

وقال المخرج البالغ من العمر 35 عاماً "أحد أسباب محاولتنا استخدام وجه قاسم سليماني في الرسوم هو أنه يرمز لصاعقة تخيف أعداءنا الذين يهددوننا بشكل يومي ويتخذون خطوات عسكرية وغير عسكرية لإسقاط النظام الإيراني."

وأضاف عظيمة أنه على النقيض من الموارد الهائلة المتاحة في هوليوود فإن استوديو فاطمة الزهراء للرسوم المتحركة به فريق صغير ويعمل بميزانية محدودة.

وأردف أنهم لم يتلقوا أي تمويل من الحكومة وليسوا مرتبطين بالحرس الثوري الإيراني.

وأوضح أن العرض سيبدأ بمجرد حصول الفيلم على التصاريح اللازمة من السلطات الثقافية.

وأثار الإعلان التشويقي للفيلم بالفعل ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي ونشره آلاف الأشخاص الذين ينتظرون بشغف بدء عرضه