المغرب يغلق رسمياً مؤسسات "محمد الفاتح" التابعة لجماعة غولن.. وهذا مصير الطلاب المنتسبين إليها

تم النشر: تم التحديث:
RRR
AP

أعلنت وزارة التربية الوطنية المغربية، الثلاثاء 21 فبراير/شباط 2017، أن جميع مدارس "محمد الفاتح" التابعة لجماعة فتح الله غولن، تم إغلاقها فعلياً في المملكة.

وقالت الوزارة في بيانٍ اليوم، إنه "تبعاً للقرار القاضي بإغلاق جميع المؤسسات التعليمية التابعة لمجموعة محمد الفاتح، فقد تم الإغلاق الفعلي لهذه المدارس في التاريخ المحدد سلفاً"، وهو 5 فبراير/شباط.

وأوضح البيان، أنه لضمان حق التلاميذ في التعلم، تم إعادة تسجيلهم بمختلف المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية، بناء على اقتراح من الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين (المكاتب الإدارية للتربية والتعليم)، ووفق رغبة أولياء أمورهم.

كما أكد البيان، أن التلاميذ استأنفوا دراستهم "بشكل عادي وفي ظروف جيدة".

وسبق أن قررت الداخلية المغربية، في 5 يناير/كانون الثاني المنصرم، إغلاق جميع المؤسسات التعليمية التابعة لجماعة "غولن"، الموجودة في عدد من مدن المملكة.

وأوضحت الداخلية، في بيان لها آنذاك، أن عملية الإغلاق ستتم "خلال أجل أقصاه شهر واحد" من يوم صدور القرار.

وذكر البيان أنه "على إثر التحريات التي قامت بها الجهات المختصة بشأن المؤسسات التعليمية التابعة للمجموعة، تبين أن هذه المؤسسات تجعل من الحقل التعليمي والتربوي مجالاً خصباً للترويج لأيديولوجيا الجماعة ومؤسسها، ونشر نمط من الأفكار يتنافى مع مقومات المنظومة التربوية والدينية المغربية".

وكان مسؤول في السفارة التركية لدى الرباط، قال عقب فشل محاولة الانقلاب في تركيا، منتصف يوليو/تموز الماضي، إن سفارتهم زودت وزارة الخارجية المغربية بمعلومات حول مؤسسات "غولن" بالمملكة، آملاً اتخاذ الإجراءات المناسبة بخصوص هذه المؤسسات.

وتضم مدارس "محمد الفاتح" 8 فروع لها في المغرب، في مدن الدار البيضاء، وطنجة، وفاس، وتطوان، والجديدة.

وانطلقت هذه المدارس في المغرب منذ 1993 بمدينة طنجة، قبل أن تتوسع في المدن المغربية الأخرى، وكان مسؤولوها قد صرحوا، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، أنهم يسعون إلى توسيع نشاطهم إلى مدن مغربية أخرى.

وتتهم أنقرة جماعة فتح الله غولن -التي تصنفها منظمة إرهابية- بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة التي تعرضت لها البلاد في صيف 2016.