فضل شاكر: رفضت عرضاً من دولة معادية لحزب الله و"ممثلي الطائفة السنية" تركوني لقمة سائغة

تم النشر: تم التحديث:
PIC
social media

صبَّ المطرب اللبناني الهارب، فضل شاكر، جامَ غضبه على مَن وصفهم بـ"ممثلي الطائفة السنية في السلطة" في لبنان، في إشارة إلى تيار المستقبل، الحزب الذي يترأسه الزعيم السني سعد الحريري، قائلاً إنهم "تعاملوا مع ما جرى معنا "أحداث عبرا" كأننا المتسبّبون الوحيدون به، وتُركنا لقمة سائغة لخصومهم المفترضين "أنصار حزب الله".

وذلك في إشارة إلى تخلي تيار المستقبل عنه بعد هربه لتورّطه فيما عُرف عام 2013 بأحداث عبرا، التي وقعت فيها اشتباكات بين الجيش اللبناني من جهة، والشيخ أحمد الأسير صاحب الفكر السلفي المتشدد، الذي يعد شاكر أحد أنصاره المشاركين في تلك الأحداث التي قتل فيها 18 عسكرياً و11 مسلحاً، أما الخصوم المفترضون فهم حزب الله.



pic
مع الشيخ أحمد الأسير

بل وذهب شاكر المطلوب من السلطات اللبنانية في لقاء مع صحيفة "الحياة" اللندنية إلى ما هو أبعد من ذلك، مؤكداً أنه لم يشارك في أحداث عبرا بين الجيش اللبناني وجماعة أحمد الأسير، في يونيو/حزيران 2013.





وصرّح الفنان من مخبئه في مخيم عين الحلوة، الواقع في مدينة صيدا في الجنوب اللبناني، أنه كان على خلاف مع الشيخ أحمد الأسير قبل شهرين من الأحداث، وأنه قبل أسبوعين منها "طلب منه الجيش اللبناني تسليم الأسلحة التي في حوزة "مجموعة حمايته"، التي يبلغ عدد أفرادها حوالي ثلاثين مسلحاً، فوافق وطلب من قيادة الجيش إلغاء مذكرات الجلب في حق مرافقيه، وبدأت عملية تسليم الأسلحة مقابل إلغاء المذكرات، لكن أحداث عبرا استبقت استكمال العملية"، حسب قوله.

وامتنع شاكر عن الإقرار بشعوره بالندم على تجربته مع الأسير؛ لأن ذلك يعني أنه كان جانياً، بينما يُصر هو على أنه "استدرج إلى مواجهة مع جماعة حزب الله، وليس مع الجيش اللبناني".

وأنه ومجموعته لم يُطلق رصاصة على الجيش ولا على الحزب، وكل ما أقدم عليه هو مشاركته في تظاهرات احتجاج على نفوذ "حزب الله" في صيدا، والتنديد بجرائم النظام في سوريا.

وكشف شاكر أن دولة معادية لـ"حزب الله" كانت عرضت عليه قبل أحداث عبرا تمويل ترشُّحه للانتخابات لتمثيل صيدا في البرلمان اللبناني، لكنه رفض، وأكد لموفد هذه الدولة أنه "مجرد فنان متضامن مع الشعب السوري".

وبرّر شاكر امتناعه عن تسليم نفسه بقوله، إن ما حصل معه خلال سنوات التواري الـ4، أدّى إلى استغلال قضيته من قبل كثيرين، وهو ما استنزف ثروته، إذ إنه اضطر لبيع معظم أملاكه لينفق على محامين ووسطاء تركوه في منتصف الطريق، بعدما تقاضوا منه أموالاً طائلة، وأكد أنه لا يستحق الحكم الغيبي بالسجن 5 سنوات.

وعلى الجانب الفني، وصف شاكر نفسه بالفنان "السابق"، لكن ابني محمد "سيُكمل مسيرتي، وأنا سأكون إلى جانبه في رحلته".