رعب كارداشيان في باريس: ألقوها في المسبح.. وسرقوا مجوهرات بـ 10 ملايين دولار

تم النشر: تم التحديث:

عرض التليفزيون الفرنسي لقطات من داخل غرفة الفندق الذي تعرضت فيه كيم كارداشيان لسرقة مجوهراتها، البالغة قيمتها 8.5 مليون جنيه إسترليني، بالإكراه.

وكانت شبكة التليفزيون الفرنسي عرضت صوراً لمسرح الجريمة في فندق Hôtel de Pourtalès، بالإضافة إلى مقطع فيديو يُظهر اللصوص وهم يجلسون خارج مقهى A Mon على بُعد 3 أميال من الفندق، بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية.

عاشت نجمة تليفزيون الواقع تجربة غيَّرت مجرى حياتها عندما تعرضت لحادث سطو مسلح، سُرقت خلاله مجوهراتها البالغة قيمتها 8.5 مليون جنيه إسترليني (10 ملايين دولار)، بما فيها خاتم خطبتها ذو عيار 20 قيراطاً والبالغة قيمته 3.5 مليون جنيه إسترليني، وسط العاصمة الفرنسية باريس في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول.

وتُظهر الصور المرعبة الشريط اللاصق الذي استُخدم لتكميم فم النجمة، والسلك الذي استُخدم لتقييد يديها، بينما كان رجالٌ مسلَّحون مُتنكرون في زي ضباط شرطة ينفذون عملية السطو المروِّعة.


تقييد وتكميم كارداشيان


كان 5 رجال متنكرين في زي ضباط شرطة، يرتدون أقنعة لتغطية وجوههم، قد قيَّدوا يدي كيم وكمَّموا فمها في فندق Hotel de Pourtalès الفاخر.

ظلت كيم، الأم لطفلين، بمفردها في جناحها الفندقي، بينما ذهب حارسها الشخصي باسكال دوفيه إلى ملهى ليلي راقٍ بصحبة أختيها كورتني وكيندال جينر.

وُضِعَت كيم في الحمام، بينما كان اللصوص يسرقون مجوهراتها. ولم تُستَرَد أي من هذه المجوهرات حتى الآن.

وتُظهر الصور التي حصلت عليها قناة TF1 الفرنسية الأشخاص المتورطين في حادث سرقة المجوهرات البالغة قيمتها 8.5 مليون جنيه إسترليني.

أُلقِيَ القبض على 8 رجال وامرأة، ووُضعوا في سجن شديد الحراسة، بفضل أدلة الحمض النووي ومقاطع الفيديو المُسجَّلة في الدوائر التليفزيونية أو كاميرات المراقبة.


اللصوص بحثوا عن الصليب




kim kardashian
صورة اللص أثناء هروبه

وفي أحد مقاطع الفيديو، يظهر شخصان وهما يبحثان بإلحاح عن الصليب، الذي تمتلكه نجمة تليفزيون الواقع البالغ عمرها 36 عاماً، والمصنوع من البلاتين والذي صممته شركة Jacob and Co، وتبلغ قيمته 30 ألف جنيه إسترليني.

وكان الصليب قد وقع من اللصوص بين الدراجات النارية المتوقفة، بينما كانوا يهربون من الفندق، وقد عثر أحد موظفي الفندق عليه في صباح اليوم التالي.

وأظهرت لقطات أخرى أفراداً من العصابة وهم جالسون في شرفة أحد المقاهي بباريس، بينما كانوا يخططون لعملية السرقة التالية، غير عابئين برقابة الشرطة على ما يبدو.

وعُرضت أيضاً صور للشريط اللاصق الذي استُخدم لتكميم فم كيم، والسلك المُستخدم لتقييد يديها داخل المبنى السكني الفاخر الذي يحمل اسم Hotel de Pourtalès، والذي يُعرَف أيضاً باسم فندق No Address.

في بادئ الأمر، قال المحققون إنهم لا يملكون أي مقاطع فيديو مرتبطة بحادثة السطو، واستمروا في التمويه والخداع حتى أطلقوا مؤخراً صوراً بالأبيض والأسود ذات جودةٍ ضعيفة، يظهر خلالها اللصوص وهم يهربون باستخدام الدراجات الهوائية.

ويتضح الآن أن الشرطة كان بحوزتها أيضاً مقاطع فيديو مُلوَّنة ومُقرَّبة مرتبطة بالحادثة، منها مقطعان يظهر خلالهما أحد أفراد العصابة وهو يركب دراجته للهرب.

ويظهر أيضاً في الصور عومر آيت كيداش، وهو فرنسي يبلغ من العمر 60 عاماً، يُعتَقَد أنه زعيم العصابة.


العثور على الحمض النووي للص


عُثر على الحمض النووي لكيداش على السلك الذي استُخدم لتقييد كيم، وطوبِقَ بعينات مرتبطة بجرائمه السابقة كسارق مُسلح.

بعد تحديده كمشتبه فيه، فحصت الشرطة لقطات الفيديو المُسجَّلة عبر كاميرات المراقبة، والتي يظهر فيها كيداش وهو يخرج من سيارته بالقرب من محطة سانت لازار في الليلة نفسها التي نُفذت فيها عملية سرقة كيم.

كانت اللقطات على ناصية الشارع المجاور لمسرح الجريمة وكان ابنه هارمني إيت كيداش، البالغ من العمر 29 عاماً، يقود السيارة.

ويواجه ابنه تهمة مساعدة العصابة، التي يتزعمها والده، على الهرب عبر قيادة السيارة.

وقال هارمني إيت كيداش للشرطة، إن العصابة صهرت المجوهرات المسروقة وباعت معظمها، لكنها احتفظت بخاتم خطبة كيم؛ لأن بيعه كان صعباً.

وخلال شهادته للشرطة، قال كيداش إن فريقه خطَّطَ لسرقة كيم خلال زيارة سابقة لها في باريس، لكنهم تراجعوا عن الأمر؛ لأنها كانت محاطة دائماً بأشخاص.

اختبأت العصابة بضعة أيام في باريس بعد تنفيذ عملية السطو، ثم سافر بعضهم إلى مدينة أنتويرب، عاصمة تجارة الماس في بلجيكا؛ لمحاولة بيع ما سرقوه.



kim
غرفة كيم كارداشيان في الفندق


اضطروا إلى صهر المجوهرات


قال كيداش: "قررنا صهر المجوهرات قبل بيعها حتى لا يُتعرف عليها".

وأضاف كيداش أنهم اضطروا إلى عدم بيع خاتم كيم المصنوع من الزمرد، ذي عيار 20 قيراطاً؛ لأن النجمة عرضت صورةً له على الشبكات الاجتماعية قبل حادث السرقة، وكان من السهل التعرف عليه.

وفي شهادة لها مسربة، قالت كيم للشرطة إن اللصوص صوَّبوا المسدس نحو وجهها عندما طلبوا منها إعطاءهم الخاتم.

ويعتزم قاضيان فرنسيان السفر إلى الولايات المتحدة لاستجواب كارداشيان بشأن أدلة مقاطع الفيديو.

وربما تُستدعى كيم للسفر إلى فرنسا مرة أخرى للتعرف على المهاجمين والإدلاء بشهادتها في المحكمة.

ويُتوقع عقد المحاكمة في وقتٍ لاحقٍ من العام الحالي، وقد يصدر حكم على أفراد العصابة بالسجن لمدة 10 سنوات لكل منهم إذا أُدينوا في العديد من التهم الموجهة لهم؛ ومنها السرقة المسلحة ضمن تشكيل عصابي إجرامي.

عُرضت الفيديوهات والصور في النشرة الرئيسية بقناة TF1 الفرنسية، مساءالأحد 20 فبراير/شباط، ونُشرت مقتطفاتٌ منها على الإنترنت.

ولم توجد كيم في باريس منذ حادث السرقة.


لا تنوي السفر إلى باريس




kim kardashian paris

وأفادت تقارير يوم الخميس الماضي، 16 فبراير/شباط، بأن نجمة تلفزيون الواقع، البالغ عمرها 36 عاماً، قد تعود إلى مدينة النور "باريس" لحضور أسبوع الموضة، والذي سيُعقد في الفترة من 28 فبراير/شباط وحتى 8 مارس/آذار.

لكن المتحدث الإعلامي باسم كيم قال لمجلة بيبول الأميركية إن نجمة برنامج Keeping Up With The Kardashians لا تنوي السفر إلى باريس.

وسيتطرق الموسم القادم من برنامج Keeping Up With The Kardashians إلى المحنة التي تعرضت لها كيم في باريس.

وتظهر كيم في إعلانٍ تشويقي لبرنامجها الواقعي وهي منهارة من البكاء بينما تقول إنه كان من الممكن إطلاق النار على ظهرها وقتلها.

وتحدثت نجمة تليفزيون الواقع هذا العام، للمرة الأولى، عن مخاوفها وأنها كانت من الممكن أن تُقتل خلال حادث السرقة.

وتحدثت كيم عن محنتها المرعبة في باريس ومعاناة زوجها كانييه ويست.

وفي إعلان لبرنامج Keeping Up With The Kardashians، والمتوقع عرضه في مارس/آذار المقبل، يكشف الفيديو، البالغة مدته 30 ثانية، كيف كانت محنة كيم في باريس مروعة ومتعبة للنجمة البالغة من العمر 36 عاماً.

وبينما كانت الأختان كورتني وكلوي تستمعان إليها، تحدثت كيم المنهكة، وهي جالسة على الأريكة ومستندة إلى كرة، مُسترجِعة ما حدث لها في هذه الليلة من شهر أكتوبر عندما اقتحم رجالٌ مسلحون فندقها وسرقوها.


ألقيت في حوض الاستحمام


تقول النجمة، التي قُيدت وأُلقيت في حوض الاستحمام، لأختيها باكيةً: "كانوا سيطلقون النار على ظهري. لم يكن هناك مهرب".

وتصف كيف تعاني لمجرد الحديث عما حدث لها؛ إذ تقول: "إن التفكير في هذا الأمر يشعرني بالانزعاج".

فقدت كيم خاتمها المصنوع من الألماس ذي عيار 20 قيراطاً تحت تهديد السلاح في مسكنها بباريس.

وقبل أيام من محنة باريس، نشرت كيم على الشبكات الاجتماعية قصة مفاجأة زوجها كانييه ويست لها في منتصف الليل عندما ترك الخاتم على وسادتها.

كان مغني الراب ويست قد نقش على خاتم الخطبة، الذي يحمل العلامة التجارية لورين شوارتز وتبلغ قيمته 4 ملايين دولار، كلمة Adidas.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Daily Mail البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.