أخت ميلانيا الغامضة تعيش بعيداً عن الأضواء.. هكذا دافعت عنها ضدَّ تطاول العشاق القدامى

تم النشر: تم التحديث:
SOCIAL MEDIA
social media

الصديقة الحميمة لسيدة أميركا الأولى تسكُن على بُعد دقائق قليلة منها، وهي أختها التي لا يعرفها أحد.

تسكُن إينيس كناوس، ذات الثمانية وأربعين عاماً، في شقة بغرفة نوم واحدة، ثمنها مليونا دولار، في مبنى فاخر في بارك أفينو، تملكه "منظمة ترامب"، وذلك وفقاً للسجلات العامة.

وقال أصدقاءٌ لها لصحيفة نيويورك بوست الأميركية إن إينيس فنانة، تُكرس حياتها لميلانيا، وهي صديقتها الأقرب منذ سنوات.

وتقول أودري جروس، فاعلة الخير الشهيرة في مدينة بالم بيتش، التي قابلت إينيس عام 2005 في حفل لجمع التبرعات لـ"نادي أولاد نيويورك" (منظمة خيرية تعتني بغير القادرين من أطفال نيويورك) في مُنتجع مار ألاجو، الذي يملكه ترامب: "إنهما قريبتان جداً من بعضهما البعض. شعُرت بأنها (إينيس) شخصية محبوبة، ومُبدعة للغاية".

وبينما يقضي الرئيس ترامب معظم وقته في واشنطن، تجد ميلانيا نفسها وحيدة، وقد أُقحِمَت في إطار الحياة العامة غير المألوف بالنسبة لها، وربما يجعلها ذلك تعتمد أكثر على أختها الحبيبة، التي تسكُن على بُعد حيَّين سكنيَّين فقط منها.

وعلى الرغم من كونها إحدى أقارب ترامب، الذي رُبما يكون الرجل الأشهر في أميركا، لم تتلق إينيس، الجميلة ذات الشعر الداكن، اهتماماً كثيراً.

فهي لم تظهر إلا في صورة واحدة في مجلات بالم بيتش المعنية بالشخصيات الشهيرة. وفي التقارير الصحفية عن مراسم زفاف ميلانيا ودونالد ترامب، الذي نُظِّم بعناية، عام 2005 في منتجع مار ألاجو، ذُكرت إينيس ذكراً عابراً لكونها وصيفة العروس.


منشورات مليئة بالصور


تعيش إينيس بعيداً عن الأنظار، وتُعَدُّ صفحتها على فيسبوك المصدر الوحيد الذي يُقدم معلومات عن شخصيتها، ولمحات عن حياتها الخاصة، مثل صورتها وهي ترتدي فستاناً أبيض بلا حمالات.

منشوراتها مليئة بالرسوم الطريفة، وصفحتها بمثابة مزار افتراضي للاطلاع على إنجازات أختها ميلانيا، الأصغر منها سناً.

في إحدى الصور، تظهر ميلانيا في طفولتها وهي تقف أمام كعكة عيد ميلادها ذات الشمعة الواحدة.
وفي صورة أخرى، تظهر أمهما، أماليا كناوس، وهي تحمل ميلانيا وهي طفلة عمرها عامان. وهناك أيضاً صورة مدهشة لسيدة أميركا الأولى الحالية، حين كانت عارضة أزياء في إيطاليا.

وقال مُصور كان على معرفة بالأختين إنَّ إينيس وميلانيا تركتا بلدهما سلوفينيا، لتبدأ كلٌ منهما حياتها الوظيفية في ميلان في أوائل التسعينيات.
وبينما عملت ميلانيا عارضةَ أزياء، حاولت إينيس أن تعمل في تصميم الموضة، وذلك وفقاً للمصور المقيم في باريس، آلي دو باسيفيل، الذي التقط صوراً عارية لميلانيا، لصالح مجلة للرجال الفرنسيين، حين كانت تسكُن في نيويورك، منتصفَ التسعينيات.

وقال المصور لصحيفة نيويورك بوست: "أرادت إينيس حقاً أن تعمل في الموضة، لكنها لم تعرف كيف تقتحم المجال. وهي لم تكن مثل الفتيات الأخريات هناك، اللاتي تصرفن وكأنهن ملكات، بل كانت مهذبة ولطيفة للغاية".


تحميها من الماضي


لكنَّ إينيس أيضاً تحمي أختها الأصغر بعنف، إذ كانت تصف المعلومات التي قالها أحباء ميلانيا السابقون، أو الذين أرادوا التربُّح، أثناء حملة ترامب الانتخابية العام الماضي، من نشر قصصها الخاصة حين كانت في سلوفينيا، بأنها شائعات فارغة.

وفي يونيو/حزيران 2016، بعدما بدأ من يزعمون أنهم أحباء سابقون لميلانيا، بإجراء مقابلات مع الصحافة الناطقة بالسلوفينية بخصوص ميلانيا، كتبت إينيس على فيسبوك: "لدينا كلنا ذكريات طيبة، وستجعل الأكاذيب أصحابها يعانون في المستقبل".

وتقول لويزا بيكاريا، وهي مصممة الأزياء المقيمة في ميلان قابلت إينيس مرَّات قليلة في بالم بيتش ونيويورك: "إينيس أخت متفانية للغاية". وقد نشرت إينيس على صفحتها على فيسبوك صورة ساحرة لها مع لويزا في زفاف ميلانيا.

وحين زارت لويزا آل ترامب في نيويورك بعد ولادة ابنهما بارون عام 2006، أبدت إعجابها بالدعم القوي الذي تمنحه تلك العائلة لأفرادها.

وقالت لويزا لصحيفة نيويورك بوست: "أدركت أنَّ ميلانيا كانت قريبة للغاية من عائلتها حين رأيتهم كلهم هناك ليدعموها بعد ولادة بارون. كان لدى ميلانيا كل الدعم الاحترافي التي تحتاجه في ذلك الوقت، لكنَّ ثقتها كانت دائماً في أختها".

ولكن اللافت أن السيدة الأولى لأميركا رفضت أن تتحدث مع الصحيفة بشأن أختها.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة New York Post الأميركية، للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.