محكمة مصرية تؤيد إعدام 11 شخصاً في قضية مذبحة استاد بورسعيد التي قتل فيها 74 مشجعاً

تم النشر: تم التحديث:
1
1

قضت محكمة النقض المصريّة، اليوم الإثنين 19 فبراير/شباط 2017، بتأييد حكم الإعدام الصادر بحق 11 متهماً وسجن آخرين في قضية مجزرة استاد بورسعيد التي راح ضحيتها 74 قتيلاً من جماهير نادي الأهلي، عام 2012.

ورفضت المحكمة التي تعد أعلى هيئة قضائية مصرية الطعن المقدم من هيئة الدفاع عن المتهمين في القضية على الحكم الصادر من محكمة الجنايات.

وأيدت محكمة النقض الحكم السابق الذي أصدرته محكمة جنايات بورسعيد في يونيو 2015 الذي قضى بإعدام 11 متهماً، ومعاقبة 10 متهمين بالسجن المؤبد، و15 متهماً بالسجن المشدد 10 سنوات، والسجن 5 سنوات لـ12 آخرين من بينهم مدير أمن بورسعيد الأسبق، ورجال أمن، بينما قضت ببراءة 20 آخرين.

يشار إلى أن النائب العام أحال المتهمين في أحداث مجزرة بورسعيد للمحاكمة في أبريل 2012 عقب 50 يوماً من وقوعها، وتضمن أمر الإحالة كلاً من مدير أمن محافظة بورسعيد الأسبق ومساعديه، وقائد الأمن المركزي وقت الأحداث، ومدير عام نادي المصري، ومسؤول الأمن بالنادي، ومشرف الإضاءة.

وتقع مدينة بورسعيد في شِمال شرق مصر عند المدخل الشمالي لقناة السويس، ووقعت الأحداث خلال مباراة للنادي الأهلي والنادي المصري البورسعيدي خلال فترة حكم المجلس العسكري برئاسة وزير الدفاع الأسبق محمد حسين طنطاوي.