وزير الدفاع الأميركي: ليست لديّ مشكلة مع الصحافة.. وهكذا علَّق على تغريدات ترامب المسيئة للإعلام

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

نأى وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس بنفسه عن وصف الرئيس دونالد ترامب لوسائل الإعلام بأنها "عدو الشعب الأميركي".

وقال ماتيس، الأحد 19 فبراير/شباط 2017، خلال أولى زياراته للشرق الأوسط، إنه ليست لديه أي مشكلات مع الصحافة.

ولم يذكر ماتيس، وهو جنرال متقاعد بمشاة البحرية، ويعتبر من أهم الشخصيات في حكومة ترامب اسم الرئيس بالاسم.

وبسؤاله عن تغريدة ترامب يوم الجمعة، 17 فبراير/شباط 2017، التي وصف فيها الإعلام بأنه عدو الولايات المتحدة، تبنَّى ماتيس موقفاً مغايراً تماماً.

وقال للصحفيين المسافرين معه في الإمارات "كانت لدي بعض الأوقات المثيرة للجدل إلى حد ما مع الصحافة، ولكن فيما يتعلق بي فإن الصحافة جهة نتعامل معها، وعن نفسي فليست لدي أي مشكلات مع الصحافة".

ومنذ تنصيبه في، 20 يناير/كانون الثاني 2017، انتقد ترامب بشراسة منافذ إعلامية مختلفة أوردت تقارير كشفت عن خلل أو مشاكل أخرى في البيت الأبيض.

ووصف ترامب الصحافة بأنها "كاذبة" و"فاسدة" و"فاشلة"، وقال في وقت متأخر يوم الجمعة، إن الإعلام الخبري "عدو الشعب الأميركي".

ورداً على سؤال عن التغريدة، قال كبير موظفي البيت الأبيض راينس بريباس لبرنامج "فيس ذا نيشن" على قناة (سي.بي.إس): "أعتقد أن عليكم أخذ (تغريدة ترامب) على محمل الجد.

وتابع قائلاً: "بالتأكيد لن نغض الطرف أبداً عن العنف، لكنني أعتقد أننا نتقبل الفكر النقدي"، مضيفاً أن الإعلام بحاجة في بعض الحالات "لتنظيم أموره".

وأدلى ماتيس بهذه التصريحات بعد محادثات مع الزعماء الأوروبيين خلال مؤتمر للأمن في ميونيخ بألمانيا، حيث حذَّر السيناتور الأميركي جون ماكين من أن قمع حرية الصحافة يمثل "بداية الحكام المستبدين".

وقال ماكين لبرنامج "ميت ذا برس" (التقى الصحافة) على قناة (إن.بي.سي) الأحد "إذا كنت تريد الحفاظ على الديمقراطية كما نعرفها فإن من الضروري أن تكون لديك صحافة حرة ومعارضة في كثير من الأحيان. ودونها فإنني أخشى أن نفقد الكثير من حرياتنا الفردية بمرور الوقت".

وتُلقب الصحافة في الثقافة العربية أحياناً بصاحبة الجلالة؛ نظراً لدورها في رصد الأحداث والتأثير فيها أحياناً.