المعارضة السورية تتهم النظام بتكثيف هجماته قبل مفاوضات جنيف.. إليك قائمة بالانتهاكات الأخيرة

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

اتهمت الهيئة العليا للمفاوضات، المعارضة السورية، الأحد 19 فبراير/شباط 2017 النظامَ بتكثيف هجماته العسكرية على العديد من المناطق الخاضعة لسيطرتها، واعتبرت هذا الأمر بمثابة "رسالة دموية" تسبق مفاوضات جنيف المقررة الخميس المقبل، 23 فبراير/شباط 2017، بين الطرفين.

وتضم الهيئة شريحةً واسعةً من مجموعات سياسية وعسكرية، ستمثل المعارضة خلال الدورة الرابعة من محادثات جنيف الخميس المقبل.

وأفاد بيانٌ للهيئة "بأن الجرائم الوحشية التي يرتكبها النظام وحلفاؤه، باستهدافه درعا والغوطة الشرقية وأحياء برزة والقابون وتشرين في دمشق، وحي الوعر في حمص، وحماة وإدلب وحلب هي رسالة دموية من نظام مجرم، تسبق المفاوضات السياسية في جنيف بأيام قليلة، وتُعبِّر عن رفضِه لأي حلٍّ سياسي"، حسب ما ورد في البيان.

وانتقد البيان الموقف الروسي قائلاً "يزعم الجانب الروسي أنه يملك تأثيراً كبيراً على نظام الأسد، لكنه حتى اللحظة ومنذ توقيع وقف إطلاق النار في الثلاثين من ديسمبر/كانون الأول 2016، لم تُبْد موسكو الجدية المطلوبة لكبح النظام عن ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب السوري، بل تعداه ليكون في بعض الأحيان مباركاً لهذه الجرائم"، حسب تعبير الهيئة.


حق الرد


وفي بيان منفصل، حمل توقيع "وفد قوى الثورة السورية العسكري"، اعتبرت الفصائلُ العسكرية المعارضة أن التصعيد الأخير للنظام "يقوض مشروع وقف إطلاق النار، ويُجهِز على فرص الحل السياسي، ويعطي الحقَّ للفصائل الثورية بالرد المفتوح على كل اعتداء من قبل النظام وحلفائه على الشعب السوري".

وكان 16 شخصاً على الأقل قُتلوا بينهم امرأتان السبت 18 فبراير/شباط 2017، بقصف لقوات النظام استهدف جنازة في ضواحي دمشق.

كما قُتل ثلاثة مدنيين في غاراتٍ جوية استهدفت حي الوعر في حمص، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي جنوبي سوريا، قُتل سبعة أشخاص الأحد 19 فبراير/شباط 2017 في ضربات جوية للنظام، في حين أدى تبادل إطلاق النار في درعا إلى مقتل ممرضة وطفلة، حسب المرصد.

ويسري في سوريا حالياً وقف لإطلاق النار، تم التوصلُ إليه بالاتفاق بين تركيا وروسيا في الثلاثين من ديسمبر/كانون الأول 2016، إلا أن ذلك لم يمنع من مواصلة القتال في مناطق عديدة من سوريا.

ومن المقرر أن تفتتح مفاوضات جنيف في الثالث والعشرين من فبراير/شباط 2017، بإشراف الأمم المتحدة، حيث سيترأس وفد المعارضة المحامي محمد صبرا.

وتعد هذه الجولة الرابعة من المفاوضات، التي تجري في جنيف منذ بدء النزاع.