"مرشحون يطبقون عكس المبادئ التي يدافعون عنها".. الفرنسيون يتظاهرون ضد الفساد في السياسة

تم النشر: تم التحديث:
Y
ي

شهدت فرنسا تظاهرات، الأحد 19 فبراير/شباط 2017، ضد "الفساد" في السياسة في باريس ومناطق أخرى في البلاد، بعد أزمة اتهامات الوظائف الوهمية التي طالت مرشح اليمين في الانتخابات الرئاسية فرنسوا فيون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن.

ولبَّى المتظاهرون الذين قدَّرت الشرطة عددهم بـ700 في باريس دعوةً على مواقع التواصل الاجتماعي، للتنديد بـ"كونهم محكومين من شخصيات تُطبق تماماً عكس المبادئ التي تدافع عنها".

وستنظم تظاهرات أخرى الأحد المقبل 26 فبراير/شباط 2017، قبل أقل من شهرين على الانتخابات الرئاسية المقررة في الفترة من 23 أبريل/نيسان إلى 7 مايو/أيار 2017.

وفيون المرشح اليميني الذي جعل من النزاهة الموضوع الرئيسي لبداية حملته متورط منذ أسابيع في فضيحة وظائف وهمية لزوجته واثنين من أولاده فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً فيها.

وبعد أن وعد في البداية بأنه سينسحب من السباق إلى قصر الإليزيه في حال إدانته بات يؤكد أنه سيواصل حملته في جميع الأحوال.

أما زعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبن (يمين متطرف) فيطالها تحقيق من هيئة مكافحة الاحتيال في الاتحاد الأوروبي لتوظيف وهمي لمساعدين في البرلمان الأوروبي.

وقدمت لوبن شكوى ضد هذه الهيئة، التي تتهمها بارتكاب مخالفات إجرائية، وقالت إن الهيئة تسعى إلى "الإساءة إليها لأهداف سياسية".


المشكلة في النظام



وقال الكاتب ألكسندر جاردان "المشكلة في النظام أكثر من الشخصيات الفاسدة"، مطالباً بـ"مراقبة من ديوان المحاسبة على الأقل لأموال النواب". وأضاف أن "الشعب غاضب لأن هذا الأمر لا يطبق".

ونظمت تظاهرات أخرى في مدن أخرى، إضافة للعاصمة باريس.

ففي تولوز (جنوب غربي فرنسا)، تجمَّع 200 شخص مرددين "لا للفساد". ورفعت لافتة كتب عليها "وظائف وهمية للجميع".