المعارضة تبدي التزامها بمحادثات جنيف لكن من دون الأسد.. ودي مستورا يتحفظ حول نجاح المفاوضات

تم النشر: تم التحديث:
DE MISTURA
CHRISTOF STACHE via Getty Images

قال قيادي في المعارضة السورية، الأحد 19 فبراير/شباط، إن المعارضة ملتزمة بمحادثات السلام في جنيف في 23 فبراير المقبل، مضيفاً أن المحادثات ستمهد الطريق أمام انتقال للسلطة.

وقال أنس العبدة، رئيس الائتلاف الوطني السوري، في مؤتمر ميونيخ للأمن إن المعارضة ملتزمة بمحادثات جنيف، مؤكداً أنه لا يمكن التعامل مع التهديدات الأمنية الكبيرة طالما بقي الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة.

وقال بريت مكجورك، مبعوث الولايات المتحدة لدى قوات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إن الإدارة الأميركية الجديدة ما زالت تراجع موقفها تجاه سوريا، لكنها تسعى للقيام بدور لتعزيز الجهود الروسية والتركية لدعم وقف إطلاق النار هناك.

من جانبه قال ستافان دي ميستورا، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، إن المحادثات التي ستجري في جنيف ستهدف إلى معرفة ما إذا كانت هناك فرصة لإحراز تقدم في المفاوضات السياسية.

وأضاف للوفود المشاركة في مؤتمر ميونيخ الأمني في إشارة إلى محادثات وقف إطلاق النار المنفصلة في أستانا بين تركيا وروسيا وإيران: "أستانا فقط لوقف الاعتداءات، وجنيف تهدف لمعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لمحادثات سياسية".

وتابع أن محادثات جنيف ستجري على أساس القرار 2254 لمجلس الأمن الدولي.

وقال: "لا يمكنني أن أقول لكم (إن كانت ستنجح)، لكن علينا أن نعمل على أن تكون هناك قوة دفع حتى إذا لم يكن من الممكن أن يصمد وقف إطلاق النار طويلاً إن لم يكن هناك (حل) سياسي".