خبر سار.. بطلة فيلم "وطني" السورية هالة كمال قد تتمكن من دخول لأميركا وحضور الأوسكار

تم النشر: تم التحديث:
HALA KAMIL
social

في النهاية، ستكون اللاجئة السورية التي ظهرت في فيلم وثائقي قصير مرشح للأوسكار، قادرة على حضور الحفل في هوليوود.

هالة كمال هي بطلة فيلم "وطني"، الذي يروي قصة إحدى العائلات التي قررت ترك منزلها في سوريا والانتقال إلى مخيم تركي للاجئين، ثم إلى ألمانيا بعد ذلك.

فرَّت هالة من حلب مع أطفالها الأربعة، بعد أن قبض مقاتلوا داعش على زوجها، أبو علي صليبة، في أواخر العام 2013، وقتلوه.



hala kamil

ويقول مخرج الفيلم مارسيل متيلسيفين، إنه بدأ بمقابلة الأسرة قبل القبض على الزوج، وقام بأكثر من 25 رحلة إلى سوريا لتوثيق نضال الأسرة ودخولها في نهاية المطاف إلى ألمانيا.


علاقة الزوجين بالأوسكار قديمة


تقول هالة في تصريح نُشر بالنسخة الأميركية لـ"هافينغتون بوست"، كنت وأبو علي كل عام نبقى حتى وقت متأخر لمشاهدة البث المباشر لحفل الأوسكار، كنا نحتسي القهوة معاً كما نفعل دائماً، ونحاول تذكر أسماء جميع الممثلين والممثلات المتأنقين على السجادة الحمراء، في انبهار كامل بهذا الحدث الضخم.

ويبدو أن هالة قد تتمكن من الوصول إلى الولايات المتحدة وحضور حفل الأوسكار.

وعلى الرغم من أنها تشعر "بفخر وسعادة" لتمثيل هذا الفيلم، أوضحت أن سعادتها تشوبها مرارة، وهي تأمل أن يساعدها حضور حفل الأوسكار في نشر رسالة سلمية عن اللاجئين من جميع أنحاء العالم، وخاصة سوريا "البلد التي أُحرقت حية".

وقالت: "يحتاج كل هذا الدمار والتشريد إلى أن يبذل العالم كله جهوداً مكثفة، وأن يعمل معاً لمساعدة هؤلاء الناس على العودة إلى جذورهم"، وتابعت: "نحتاج إلى أن يفهم الناس أننا لسنا إرهابيين، على الرغم مما تقوله وسائل الإعلام والسياسيون، نحن فقط بشر".

وفي أغسطس/آب 2016، ظهرت السيدة السورية في الأمم المتحدة في نيويورك إلى جانب بعض المشاهير، منهم ناتالي دورمر، لتسليط الضوء على محنة اللاجئين في جميع أنحاء العالم، وانضم إليها على المنصة أطفالها، حمودي وهيلين وفرح وسارة.

في مقطع فيديو صُور في ألمانيا في أواخر العام الماضي، عبرت هالة عن قلقها من أنها قد لا ترى حلب مرة أخرى.

وقالت: "أنا أفتقد عائلتي، وأفتقد بيتي، وأفتقد حديقتي"، وأكملت: "أحياناً أريد أن أكون في حديقتي أحتسي القهوة مع زوجي، ولكنني الآن فقدت هذا الحلم".

- هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الأميركية لهافينغتون بوست. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.