حتى نستله.. فرنسا تكتشف مادةً مسرطنة داخل بسكويت الأطفال

تم النشر: تم التحديث:
NESTLE BISKIT
social

عثرت الأجهزة المختصة في فرنسا على كمية من مادة الأكريلاميد أكثر من المسموح بها، فى بعض رقائق البسكويت، التابع للعلامة التجارية نستله.

ومادة الأكريلاميد، هي مادة مسرطنة، اكتشفتها التحاليل والقياسات المعملية، كما عثر عليها أيضاً بنسبة تقارب ذلك المؤشر فى اثنين من المنتجات الأخرى.

ووفقاً لتحليل مستقل لـ 25 من رقائق بسكويت الأطفال الرضع الذي يسوق في فرنسا، فقد وجد في نسيج بسكويت نستله، مادة الأكريلاميد التي توصف من قبل منظمة الصحة العالمية بأنها مادة مسرطنة، بتركيز 226.1 ميكروغرام لكل كيلو غرام.

وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي، تم تعيين الحد الأقصى المسموح به فى رقائق بسكويت الأطفال الرضع بـ 200 ميكرو غرام للكيلو الواحد، كما توضح جمعية WECF غير الحكومية، وجمعية SumOfUs للدفاع عن حقوق المستهلك، وذلك فى بيان لهم يوم الخميس 16 فبراير/شباط 2017.

كما وجد تركيز مادة الأكريلاميد بنسبة قريبة من الحد الأقصى المسموح به، فى بسكويت أورنج من بيكو، العلامة التجارية لاكتاليس بنسبة (198.3 ميكروغرام) وفي بسكويت الصغار المغطى بالشوكولاته العلامة التجارية لكارفور بنسبة (192 ميكروغرام).



الأكريلاميد مادة مراقبة منذ العام 2002

وأعربت إدارة شركة نستله فرنسا مساء الخميس، لوكالة فرانس برس، على لسان بيير ألكسندر العضو المنتدب لشركة نستله "عن الدهشة من هذه النتائج" وأضاف "إننا نجري قياسات وتحاليل منتظمة من قبل مختبرات مستقلة، ونحن أقل بكثير جداً من المؤشرات الأوروبية"، وأضاف "نحن منفتحون تماماً في الحوار مع جمعية SumOfUs لكي نفهم كيف وصلوا إلى هذه النتائج".

وتابع بيير قائلاً إنه تم توثيق وجود مادة الأكريلاميد في الأغذية منذ العام 2002، وبخاصة في الأطعمة النشوية عندما يتم قليها أو خبزها فى درجة حرارة مرتفعة ومنذ ذلك الحين، وشركة نستله تعمل على تقليل نسبة الأكريلاميد التي تحدث أثناء خبز المنتجات، وقال أيضاً إن سلامة الغذاء هي الأولوية رقم واحد بالنسبة لنا.

وفى سبتمبر/أيلول 2016، كانت الوكالة الفرنسية لسلامة الغذاء والبيئة والعمل (ANSES)، أوضحت في تقرير لها أن هناك ما يقرب من تسع مواد في أطعمة الأطفال الصغار تخطت القياس المسموح به، بشكل يبعث على القلق، بما فيها الأكريلاميد.

ونقل فيرونيك موريرا، رئيس منظمة WECF فرنسا، في بيان له أن السلطات تحتاج إلى اعتماد بروتوكول جديد يحتوى على حدود قياس جديدة ملزمة، غير الحدود الصناعية الحالية، واتخاذ الخطوات اللازمة في عملية التصنيع، وأن تأخذ هذه المسألة على محمل الجد خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بطعام الأطفال.

هذا الموضوع مترجم بتصرف عن النسخة الفرنسية لـ "هافينغتون بوست". للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.