عشاءٌ على أضواء الشموع.. في البداية كانت إيفانكا، والآن ميركل تقع أسيرةً لسحر ترودو

تم النشر: تم التحديث:

أصبحت أنجيلا ميركل آخر قادة العالم الذين التقوا برئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، وفاجأته بهديةٍ قبل أن يجلس الاثنان لتناول طعام العشاء على أضواء الشموع، وهو ما أطلق موجةً من الصور الساخرة على تويتر.

وقدمت المستشارة الألمانية صورةً لترودو التُقِطَت له وهو في العاشرة من عمره، أثناء مُرافَقَتِهِ لوالده بيير ترودو (رئيس الوزراء الكندي السابق) خلال لقائه بهلموت كول (المستشار الألماني السابق) في الـ12 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1982.

وانتشرت صور عشاء ترودو وميركل بفندق ريغينت في برلين على الشبكات الاجتماعية؛ لتُثير النكات الضاحكة عن استمتاع الثنائي الواضح بـ"موعد العشاء الغرامي"، بحسب ما ذكر تقرير لصحيفة التليغراف البريطانية.

وإليكم بعضاً مما تداوله المستخدمون على تويتر:

كتب هنريك أسبورينسين على تويتر: "لابُد أن إيفانكا غاضبةٌ الآن. توقعوا فرض حظرٍ على جميع الواردات الألمانية قريباً".

كان ترودو قد وقع فريسةً للصور الساخرة على الإنترنت مؤخراً بعد أن علَّق المستخدمون على مدى إعجاب إيفانكا الواضح بالسياسي الكندي أثناء زيارته للبيت الأبيض.

وكتب فيليب لويس على تويتر: "ابحث عن فتاةٍ تنظر إليك كما تنظر إيفانكا ترامب إلى جاستن ترودو".

وأطلق مُستخدمو الشبكات الاجتماعية على ترودو لقب: "رئيس وزراء الذي سيسرق قلب حبيبتك".

وكتب جون مور على تويتر: "عندما تكونين متزوجةً من أمير، ثُم تُقابِلين رئيس الوزراء ترودو..".

وفي الوقت نفسه يتشارك ترودو وميركل الإعجاب بشخصية باراك أوباما، وكتب حساب (مُلاحظات المُراهقين) على تويتر: "الجميع يتحدث عن نظرة الفتيات إلى ترودو، لكن أحداً لم يلاحظ نظرة ترودو إلى أوباما".

ميركل وترودو لديهما بالطبع الكثير من القضايا الهامة لمناقشتها في اجتماعهما الرابع وجهاً لوجه، قُبيل إلقاء رئيس الوزراء الكندي خطابه أمام البرلمان الأوروبي.

وفي خطابه – الأول من نوعه لزعيمٍ كندي أمام البرلمان الأوروبي - يقول ترودو: "التجارة الحُرَّةُ والنزيهة تعني أنه بإمكاننا توفير حياةٍ أسهل وأقل كلفةً لمواطنينا".

وأضاف ترودو أن اتفاقية التجارة بين كندا والاتحاد الأوروبي (سيتا) ستخلق المزيد من فرص العمل وتدعم الطبقة المتوسطة على جانبي المُحيط الأطلسي.

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية اضغط هنا.