7 طرق تضايق بها مديرك.. لا تتجنبها إذا أردت خسارة وظيفتك

تم النشر: تم التحديث:
MANAGER
stocknroll via Getty Images

لا شك في أن النجاح في الحياة المهنية يرتبط بشكل مباشر بالنجاح في العمل بشكل يومي، ولهذا ارتباط بالعلاقة الجيدة مع المدير في العمل.

وعلى الرغم من أن هذه حقيقة نعلمها جميعاً، فإننا نتجاهلها بسهولة شديدة، بحسب تقرير نُشرعلى Psychology Today جاء فيه أن "الرئيس" هو الشخص الذي يتحكم في حصولك على المكافآت بمكان العمل، ولكننا جميعاً نعمل مع العديد من "الرؤساء"، سواء كان رئيساً للجنة متطوعين أو منسق إحدى المجموعات في حيّك، يبدو أن الحياة تحتوي دائماً على أشخاص نحتاج إلى نيل إعجابهم".

تقرير Psychology Today، ذكر أن دراسة قام بها البروفيسور من جامعة أوكلاند في أستراليا بيتر كيم وفريق بحثه عن تقييم الأداء عام 2016، قام من خلالها بمطابقة 220 زوجاً من الموظفين ورؤسائهم على مقياس من تقييم الأداء، وثبت أن الاتفاق بين ثنائية الرئيس والعامل ينبئ بعلاقة أكثر صحية وأداء أفضل في العمل، أكثر من التقييمات الفردية، سواء للرؤساء أو العمال أنفسهم.

ومن ثم، تُعدّ رؤية نفسك من منظور رئيسك خطوة هامة لتحسين علاقتك به.

فبحسب الدراسة، "إذا كنت تعتقد أن أداءك أفضل من تقييم رئيسك لك، فقد يؤدي هذا إلى بعض التعنت من ناحيتك عندما يحاول رئيسك إعطاءك بعض الملاحظات البنّاءة، فإدراك نقاط قوتك وضعفك سيجعلك موظفاً أفضل، وأسهل من حيث الإشراف".

وهناك نصيحة أخرى مثيرة للدهشة قائمة على بحث أُجري عام 2014 قام به البروفيسور كاي تشي يام وفريق دراساته بجامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية، حسب Psychology Today كيف ينظر رؤساء العمل للعمال الذين يعملون في الفترات الصباحية والمسائية.

خلصت إلى أن الحضور إلى العمل في وقت مبكر من الصباح يبدو وسيلة جيدة لإثارة إعجاب رئيسك، ولكن إذا كانت ساعات عملك متأخرة، فلن يكون لديك القدرة على الحصول على تقييم جيد من خلال هذه الطريقة، ما لم يكن الرؤساء أنفسهم يفضّلون العمل ليلاً.

"بالاستنباط، ليس مجرد وصولك إلى العمل في وقت مبكر، ولكن وصولك مبكراً إلى أي موعد مع رؤسائك، يُعد وسيلة مثالية كي لا تزعجه. التحذير الوحيد هو أن ذكرك حضورك مبكراً بشكل مستمر يمكن أن يصير مصدراً خاصاً للإزعاج؛ إذ يُظهرك مستعرضاً قليلاً".

وفي دراسة من الصين هذه المرة، بحثت العلاقة الرسمية بين الرئيس والموظف، رصد فريق بحث من جامعة هوهاي بقيادة البروفيسور لونج زانج، العوامل المحفزة وراء هذه "الرابطة التكاملية الثنائية، والمحددة، والوجدانية" التي تتطور بين الموظف ورئيسه.

قام زانج بوضع إطار تحفيزي على أساس أبعاد التركيز (الذات مقابل الآخر) والتوجه الاستراتيجي (التبادل مقابل العلاقة).

خلصت الدراسة إلى أن فهم العلاقات بين رؤساء العمل والموظفين يمكن أن يتأثر بعوامل شخصية وتحفيزية تعمل خارج المقايضة البسيطة حيثُ العمل مُقابل الأجر، ويمكن أن يساعد الفهم في تكوين وجهة نظر حول الطرق التي تضمن لنا ألا نزعج رؤسائنا، فكونك ماهراً في العمل الجماعي يعتبر جزءاً كبيراً من وجهة النظر هذه.


مع وضع هذه الأفكار في الاعتبار، إليك 7 طرق لـ"إزعاج" رئيسك، مع نصائح تُجنِّبك أن تكون شوكة في خاصرته في الوقت ذاته!




angry employee

1. حاول إظهار تفوقك لمديرك: هل تتذكّر الدراسة عن العمّال المبكّرين والمتأخرين؟ إن لعبت لعبة المُزايدة على الساعة، يُمكن أن يرتد الأمر عليك.

وطرقٌ أخرى لإظهار التفوّق؛ منها استخدام لغة الجسد للسيطرة على الغرفة والتي ستؤدي إلى أن يشعر مديرك بأنّك غير قابلٍ للإدارة.

2. احضر متأخراً: أن تحضر مبكراً جداً (وتُشير إلى بكورك) مزعجٌ بما فيه الكفاية، لكن التأخير المستمرّ أسوأ.

سواءً كنت تفعل هذا بدافعٍ من العدوانية السلبية أو من المماطلة التقليدية البسيطة، فإن النتيجة ستكون امتعاض رئيس عملك من عدم إمكانية الاعتماد عليك.

3. ركّز على نفسك مُقصِياً رئيس العمل والفريق: التظاهر بقدرتك على العمل وحدك كعنصر مستقل، بينما، في الواقع، أنت جزءٌ من ثنائي أو فريق سيجعلك مزعجاً، خاصة لهؤلاء الذين تتمثل وظيفتهم في إرشادك والعمل إلى جانبك.

4. تجاهل الجوانب الشخصية لعلاقتك برئيس العمل: كيف تتصرّف في الاجتماعات، سواءً على مستوى المجموعة أو في المواقف الفردية؟ هل تحدّق باستمرار في هاتفك أو حاسوبك اللوحي؟ هل تتفادى تلاقي الأعين؟ هل تبدأ المحادثات الجانبية مع آخرين أو تُقاطع المتكلم؟ هذه السلوكيات غير المهذبة تُشير إلى أنّك لا تشعر بالحاجة إلى التمسك بالأعراف المُعتادة من التعايش مع الآخرين.

5. اشتكِ لرئيس رئيسك: ليست هناك طريقة أفضل لإضعاف علاقة من الالتفاف وراء ظهر الطرف الآخر.

إن كانت لديك مظلمة مع رئيسك، لا تجعل خطوتك الأولى زيارة لرئيس رئيسك في العمل.

ابدأ بالتعبير عن الأشياء التي تزعجك لرئيسك وحاول الوصول إلى حلٍ مقبولٍ من الطرفين.

6. تخطَّ حدود علاقتكما: اقتحام حياة المُشرف عليك، وما هو أسوأ، مشاركة المعلومات بعدها مع آخرين، ستجعل رئيسك بالتأكيد يشعر بالغضب والاستغلال.

7. اكذب: عدم قول الحقيقة عملٌ أحمق بالأخص في العمل، حيثُ سيُكشف أمرك على الأرجح في النهاية. وسيتسبب أيضاً في أن تنهار علاقتك برئيس العمل سريعاً جداً.

أخيراً لا بد من فهم أننا جميعاً لدينا أعمالٌ ننجزها، وسنكون أسعد بكثير عندما نقوم بها في بيئة عاطفية إيجابية.

- هذا الموضوع مترجم عن موقع Psychology Today. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.